أفكار للحياة
أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي محمد الكمالي
معلومات المدون:
الإسم : محمد الكمالي
البلد : الامارات العربية المتحدة
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
إن في قلبي حب لكم أيها المسلمون أينما كنتم وأحاول عبر كلماتي المتواضعة أن أنشر الحب فيما بيننا لكي نكون أمة واحدة مترابطة

الأوصاف

هل فعلاً نحب أهل فلسطين

مرت أيام عيد الأضحى المبارك وأنا أفكر في أخوتي في أرض الجهاد فلسطين هل هم سعداء بهذا اليوم ، فإن لم يكونوا كذلك فكيف ! نستطيع أن نرسم بسمة عريضة على شفاتنا ، ونفرح ونسعد الآخرين من حولنا ممن نعيلهم .

الكثير يتفاخر في المجالس بأنه يحب أن يصلي في الأقصى وهي امنيته قبل موته ، ولكن لا تجده يسأل عن أهلها ويتابع ما يجري بها ، فيعيش حياة كلها تضليل حتى أنه يصدق بأن المجاهدين المخلصين هم سبب حصار أهل فلسطين .

كثيرون مخدوعون وكثيرون من تجده يهتم بالمكان ولا يهتم بأهل هذا المكان ، فيعتقد أن المسجد الأقصى هو الذي نسعى لتحريرة فقط دون نظرة  إلى أهل المسجد الأقصى ، فهؤلاء يحتاجون أن يجاهدوا انفسهم أولاً ويحرروها من التخلف الذي يعيشونه ثم يفكرون بتحرير المسجد الأقصى.

ورد في الحديث عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ( لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم ) رواه الترمذي ، لزوال الدنيا وليس فقط المسجد الحرام أو المسجد الأقصى .

لا أعلم ما سبب تغيير المفاهيم عند البشر ، ألم يخلق لنا الله عقلاً نميز به الخطأ من الصواب وميزنا عن الدواب الأخرى ،ولكننا عطلناها وبهذه المفاهيم المعطلة خذلنا أهلنا في فلسطين وجعلناهم تحت سيطرة أخس خلق الله ، ومن فرقهم الله في الأرض ، ولكن كان لضعفنا وتخاذلنا هذه المحنة لأخواننا ،عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:( المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يحقره … كل المسلم على المسلم حرام دمه وعرضه وماله ) رواه البخاري ومسلم.

هل تعلم أخي الكريم بأنه يكفيك فقط التفكير ، مجرد التفكير بأخوانك وعدم نسيانهم ، لأننا كما قال غاندي : لو كنا ذباباً واصدرنا صوتاً مثل الذباب لهرب اليهود من فلسطين وتركوها ، ولكننا مشغولون بأرصدتنا في البنوك أو الأسهم والفقير مشغول ببرامج الفضائيات والمباريات ... فكل لديه ما يشغله إلا قضيتنا الأولى ، فمن لها يا ترى


 

(0) تعليقات

عائلة يهودية تتخلص من ببغاء يبدأ يومه بالعربية والتكبير

ما اجمل أن يثبت الإنسان على قيمه ومبدأه ، لأن الله خلق له عقل وميزه على كثير من المخلوقات وفضله تفضيلا.

لقد تفاجئت بخبر في جريدة الخليج العدد (10215) بتاريخ 8/5/2007م بعنوان (عائلة يهودية تتخلص من ببغاء يبدأ يومه بالعربية والتكبير) ، يا له من جندي من جنود الله هذا الببغاء الذي أرق مسامع العائلة اليهودية بالتكبير ، جهاراً نهاراً ، ولم يعبئ بصراخهم وانزعاجهم ، بل على العكس صمد على مبدأه الذي تعلمه من الأسرة العربية التي باعته ، وأخذ يصدح بالتكبير .

عجباً لك أيها الإنسان كيف لا تتعلم من هذا الطائر ، كيف تجرؤ على أن تتنازل عن حقوقك مقابل سلطة تدر عليك الأموال ، كيف تلين لليهود وتتبع ما يملى عليك من قبلهم ، إن إصرار هذا الببغاء على الصدح بالآذان أجبر اليهود على إعادة هذا الطائر لصاحبه واسترداد نقودهم .

فعلاً أنه درس ، درس لنا كيف نتعامل مع اليهود ، وكيف نجبرهم وندخلهم في طريق مسدود لكي نلزمهم بما نريده نحن لا ما يملون علينا من معاهدات ومواثيق وخطط .

فلو كبر المسلمون في أقطار المعمورة جميعهم لما بقي غاصب على أراضينا ، ولرضخت الحكومات لمطالب شعوبها .

لله درك يا ببغاء كيف استطعت أن تعلمنا من صمودك درساً لن ننساه ، وهو أن العقيدة إذا رسخت في قلوبنا سوف ننتصر ، ودرس ثان ٍ أن نعلمنا أولادنا ما هو مفيد ، يحفظ لهم رجولتهم ، ويقودهم لأخذ حقوقهم . 

(2) تعليقات

حركة حماس

دائماً تفتخر الشعوب بما هو بارز في وطنها ، من تظاريس جميلة ،أو مباني شاهقة الارتفاع ، أو كتاب مرموقين ، أو لاعبين موهبين ........
ولكني أرى في فلسطين ما يفتخر به كل مسلم ، وهو (( حركة حماس )) هذه الحركة ومنذ ظهورها على الساحة ، كانت سبباً في تغيير الشعب الفلسطيني إلى الأفضل ، وكانت سبباً إلى ارجاع هذا الشعب إلى ساحة الجهاد الحقيقية ، وبث روح العزة والشموخ في جسده ، إنها حركة تعمل في زمن قل فيه من يعمل باسم الإسلام - وأقصد العمل الإسلامي السياسي - مع مراعاة عدم ترك مجاهدة العدو ، ولقد قامت هذه الحركة على الترابط الوثيق بين أفرادها ، وهو الرابط الإيماني ، الذي كان سبباً مباشراً في انتصارها ، وجعلها قوة متماسكة يصعب التغلغل وضربها من الداخل .
إنها حركة عملت على إصلاح ما أفسده الدهر ، وما أفسده أهل الدهر الذين سيطروا عليها أمداً بعيداً وضغطوا على الشعب بقبول رأيها ، وجعلها تعيش في أوهام الحرية التي لا تحصل إلا بالتنازل حسب اعتقادهم .

هم الآن غرباء ، لأن المسلم غريب ، والإسلام سيعود غريباً ، فهل هناك أجمل من جملة (( طوبى للغرباء )) ، غرباء لأن من حولكم أضاعوا خطى الأنبياء وضلوا الطريق المؤدي إلى عزة المسلم والمسلمين ، وسيراكم العالم بأسره غرباء ، وقد تكونوا منبوذين من أقرب المقربين ، لأنهم لا يتقنون لغة الحياة ، ولا يتمتعون بجمال الطهارة ، ولا ينغمسون في أحلام العفة .

الكلام لا ينتهي بإبراز ما قاموا به ، لأن أعمالهم كثيرة ، فنسأل الله لهم التوفيق وأن يبارك في عملهم ويكتب لهم النصر على عدوهم ، ويوحد كلمة المسلمين .

وإن كانت هناك كلمة أخيرة فهي لشعب فلسطين فنقول : 

أننا نغبطكم يا شعب فلسطين بهؤلاء الرجال

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم