أفكار للحياة
أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي محمد الكمالي
معلومات المدون:
الإسم : محمد الكمالي
البلد : الامارات العربية المتحدة
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
إن في قلبي حب لكم أيها المسلمون أينما كنتم وأحاول عبر كلماتي المتواضعة أن أنشر الحب فيما بيننا لكي نكون أمة واحدة مترابطة

الأوصاف

أفلا أكون عبداً شكوراً

 لقد اعتاد الذي أحَب أنساناً أن يقدم له كل ما يطلب وما بإستطاعته وما ليس بإستطاعته احياناً ، فأعرف أحد الأصدقاء لكي يساعد صديقه أضطر لكي يأخذ ديناً ، فكان سبباً في زيادة الديون على كاهله .

ولو جلسنا نسرد القصص عن وفاء البعض لأصدقائهم لما انتهينا ولما وسعتهم هذه المدونة .

ولو تأملنا قليلاً لسبب كل هذه التضحية ، لكان هو الحب ، ولكننا ندعي أيضاً حب الله سبحانه وتعالى فلماذا نقصر في هذا الحب ، فكيف ننام والله ينزل في الثلث الأخير من الليل إلى السماء الدنيا (نزول يليق به سبحانه) ويقول هل من تائب فأتوب عليه هل من سائل فأعطيه ، ونحن نغط في سبات عميق ، فهل هذا يعد من الحب ، لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه ، فتشفق عليه أم المؤمنين وتقول له لقد غفر الله لك ما تقدم وما تأخر ، فيرد بجواب يهز له الوجدان : أفلا أكون عبداً شكوراً .

ليتنا نكون مع الله كما نكون مع أهل بيتنا وأولادنا وأصدقائنا ، لكانت الدنيا بخير .

(2) تعليقات

تغيّر من الآن

فعلاً أن الإنسان يعيش في غفلة كبيرة ، غفلة لا يحسن معها استثمار الأيام والسنين والأوقات والأماكن ، فلقد طال نومه ولم يستيقظ إلا بعد ضياع الكثير والكثير من عمره القصير ، قد تكون شغلته فكرة حقيرة مدة يوم كامل ، ثم يعاود التفكير فيها يوماً آخر ، ثم يتذكرها مع كل موقف حياتي يلم به .
لماذا لا نصنف أفكارنا ونختارها ، كما نختار طعامنا من أصناف عدة ، ونختارها لذيذة وصالحة، هل جسدنا أولى بالاهتمام من فكرنا الذي قد يقودنا إلى الهلاك أحياناً ، أليس مستقبلنا جدير بالتمعن فيه والتخطيط له ، أم هو التخبط والسبهللة ، وترك الأقدار تنزل علينا ونحن نشاهدها دون أن تطؤها أيدينا محاولة تغيرها إلى الأفضل .
لقد طال السبات حتى أن شخيرنا بدأ يزعج الآخرين ، وأصبحنا نشبه الجثة الهامدة التي لا تحرك ساكناً ، بل تنتظر من يحملها إلى مثواها الآخير.

شهر رمضان على الأبواب ، فبأي وجه ستقابله ، وكيف ستفتح له بابك ، فرمضان لا يحب منك تكديس الطعام في المنزل وإعلان الطوارئ ، فإذا كان حالك كذلك فأنت لم تتعرف على رمضان بالشكل الصحيح ، ولقد جاءتك الفرصة ، فلا تفلتها من يدك وعض عليها بالنواجذ .
وكما قالوا رمضان مدرسة يتعلم فيها الصغير والكبير العالم والفقيه  ، مدرسة لجميع طوائف الناس ، فهي المدرسة الوحيدة التي لا تتغير إدارتها ولا يستطيعون تغيرها ، ولماذا يغيرونها ونفعها يعم طائفة لا بأس بها ، فإذا كنت لم تستفد من رمضان الماضي فعليك بالجد والاجتهاد لتتغير ، والتغيير يبدأ من الآن ، فكل عمل يحتاج إلى الاستعداد وخاصة الاستعداد النفسي ، وكما يقوم الرياضي بالتسخين قبل الدخول في اللعبة فعليك أن تقوم بالإحماء اللازم وذلك  بزيادة جرعة العبادات والأعمال الصالحة ، ولتكن نيتك صادقة ، فالله يؤجر على النيات الصادقة والله أعلم بالسر وما اخفيت ، فالصوم لله وهو يجزى به.
كل ايام العمر مهمة ، فعلينا أن نعمل فيها كما هي تعمل فينا فكم صغير كبر وكم شاب وصل مرحلة الكهولة وكم من قوي استسلم للضعف والمرض ، هكذا تفعل الأيام بنا ،  فعلينا أن نستثمر الأوقات التي تتضاعف فيها الحسنات ، وأن نتعرض لنسائم طيبها لتكون لنا عادة متأصلة  نسير عليها في أيامنا التالية  
.

(1) تعليقات

من أنـــــا

سؤال تخاطب به نفسك !
فما عسى يكون الجواب ؟
وهو سؤال الفلاسفة والحكماء الكبار (القدماء) من قبلنا ، الذين عرفوا كنه السعادة ورسموا للأجيال طريقة عيشهم في هذه الحياة وفق ضوابط وقوانين إذا تم تطبيقها ، نتجت عنها المدينة الفاضلة .
ولكنهم وقفوا عند هذا السؤال الصعب (( من أنا)) فعرفوا كل شيء يحيط بهم ، ولكنهم لم يعرفوا ذاتهم ، ولم يتوصلوا للإجابة .
ولكن نحن المسلمون هل نحتاج لهذا السؤال !
ألم يبين لنا الله عز وجل بواسطة الكتب السماوية والرسل ، من نكون ، وماذا علينا أن نفعل ، وما هو مصيرنا .
ولكن هناك البعض ممن يدعون الثقافة والعلم من بني جلدتنا وممن يملكون زمام الأخذ بأيدينا وزمام أمورنا ، تراه يتخبط في قراراته وما توصل إليه من نتيجة ، فلا يعرف للمسلم قيمة ، ولا يرى للإسلام منزلة .
فوجدنا المخلص في عصرنا (متهم )
والساعي لإعادة الحياة الفاضلة (متهور)
فاستوى في نظرهم الصالح والطالح ، وحتى أن الطالح هو المرضي عنه، والعجب العجاب أن فئة كبيرة تتبعهم ، وتضلل الحقيقة .
أعتقد أن هؤلاء يحتاجون أن يسألوا أنفسهم هذا السؤال ((من أنا)) لعلهم يرجعون إلى صوابهم ويزنون الأمور بميزان العدل ، ويزيلون الغشاوة التي حجبت بصيرتهم ، فيحكمون بالعدل ، ويفتون بالعدل ، ويقدمون النتاج العلمي بالحق .


الصمود
(1) تعليقات

ماذا عسانا أن نقدم

ورد في جريدة الخليج عدد (10262) بتاريخ الأحد 24/6/2007م خبر مفاده : اكتشاف آثار عمرها 7000 سنة في أبوظبي .

ولعل الخبر مر على البعض مرور الكرام كما يقولون ، ولكنه لم يكن كذلك بالنسبة لي ، فلقد أخذت أفكر جلياً في هذا الموضوع وكيف أن السابقين تركوا لنا آثاراً تثبت قدرتهم ومهارتهم للأجيال القادمة ، ولكن ماذا عسانا نقدم نحن للأجيال القادمة وخاصة أننا لم نعد نستخدم الصخور الصلبة وننحتها ، ولم نعد نبني الأهرامات ولا القلاع الشاهقة الصامدة في وجه الريح والتضاريس قبل وقوفها في وجه الأعداء .

فنحن نستخدم الأوراق التي تصبح هشيماً بفعل الزمن ، ونبني البنايات الشاهقة ولكنها من زجاج ، ونشيد الجسور بواسطة مكعبات أسمنتية جاهزة ، فكل ما نفعله يذهب مع الريح ، ولا يبقى له أثر ، وأقصد طبعاً الأعمال المادية .

وجال بخاطري أن ما نكتبه في الأنترنت قد يكون لنا حصيلة ، يقرأها من يأتي بعدنا ، ولكن هل سيظل الكهرباء ويعمر ، وهل الاكتشافات ستقف عند الأنترنت ، لا نعلم .
 
 


لا تعدم الوسيلة
(1) تعليقات

البغايــا في دبي

أخبرني صديقي الزائر عن مقولة ذاع سيطها بين الناس وخاصة بين الذين يسمعون عن دبي ، ولكنهم لم يزوروها .

قال لي بلغة منبثقة من الصراحة : عجباً لم أرى البغايا في شوارع دبي .

فقلت : هل كنت تنتظر هذا المشهد .

قال : لا ، ولكني سمعت من البعض يتحدث بهذه المقولة .

قلت له : إن كل إناء ينضح بما فيه !

وأنا لا أدعي بأن بلادنا طاهرة وأن أرفعها إلى المثالية المبالغ فيها ، وليست هي المدينة الفاضلة كما طمح بعض الفلاسفة أن تكون عليها مدن العالم .

فدبي تستقطب السياح من جميع أقطار العالم ، فعندما تمشي في أسواقها ستدرك معنى كلامي .

وأعود إلى المثل : كل إناء ينضح بما فيه ، فالإنسان الذي يبحث عن الرذيلة يحصل عليها ولو كان بمكة المكرمة ، ألم تسمعوا بمن يجلدون في الحرم لاقترافهم هذه الرذيلة . فالعالم لكل الناس ، غير أن لكل إنسان عالمه الخاص به .

فأقول إن الذي يبحث عن الاستقامة سيجدها ، والذي يبحث عن الثقافة سينال قسطاً منها ، ومن يبحث عن غير ذلك سيجده ولن يستطيع أحد ردعه إذا كان مصراً عليها .

دبي مدينة عصرية مترامية الثقافات ، تذهل كل الأذواق ، وكافة الاهتمامات ، ولا أعتقد أن المنصف يحكم على دبي بعين واحدة لا يبصر إلا من خلالها .

فمشكلتنا أننا نسمع بعض المقولات ولا نتأكد من واقعيتها ومدى مصداقيتها ، وننشرها على أنها الحق الجلي .


(5) تعليقات

أتـــــــح لنفسك فرصة

خطىأقدامني تسوقني إلى اقرب مكان أستطيع فيه الانتظار لرؤيتك ، لتتفاجئ بوجودي وتعتقد أنها الصدفة التي حملتني إلى هذا القدر ،

ولقد جهٍلتَ أن كل خطواطي مرسومة وموقوتة ،

ولقد جهلت أن أرواح المؤمنين تطير حيث الذي يشبهها في سلوكه ومعتقده ،

ولقد جهلت أن القيم تحتم عليك أن تبادلني نفس  الشعور .

 ليتك علمت أن كثير من تصرفاتك كانت لا تروق لي ، وكنت أقبلها ليتناغم سلوكي مع سلوكك، وليتك تعلم إذا كنت تفقد الذكاء العاطفي فأنت في خانة الأميين الذين لا يتقنون فرح النفس وممارسة الطيبة .

ولطول مكوثي بجانبك فقدت الكثير من مميزات ذاتي ، وغديت لا أتقن استعمالها ، فأصبحت معطلة وقابلة للجمود والتصخر ، والصخر ميزته الجمود ، ولكن الإنسان منقصة فيه الجمود .

ليتني عشت في حضن دافئ ، لتورّق أغصاني وروداً جميلة تؤنس كل عين ناظرة إليه . كالأشجار التي تنمو في البلاد الدافئة تتنوع في ثمارها وتبدو خضراء داكنة الخضار ، عكس النبات الصحراوي الذي يحتمي بالأشوالك ويكاد يكون قالباً واحداً .

لا أحب أن أكون شاذاً عن ملتي ، ولكني أحب أن أقدم الكثير والجديد لأمتي ، فبعض الأفكار تأخذ طابعاً إبداعياً إذا طبق في غير موطنه .

شكراً لك وألف شكر ، فقدت استفدت من الإبتعاد عنك لحن رخيماً أصدح به في صباح يشرق حباً لمن حولي ، الذين غبت عنهم طويلاً بسبب مكوثي بالقرب منك ، وطول مكوث الماء يفسده ، والماء هو أغلى ما في الوجود ، فهل تعلمت من خطئي ؟ 
 
 


الحرية
(0) تعليقات

مأساة إنسان

معاناة الإنسان لا تنتهي في هذه الحياة ، ويوم بعد يوم تكبر هذه المعاناة التي تتخذ في معناها صور شتى ، تختلف باختلاف فكر صاحبها ، ومهما كانت هذه المعاناة ساذجة لدى الآخرين إلا أن من يحملها لا يراها كذلك ، فهي ثقيلة ثقل الجبال على نفسه ، تقيد فكره وتجعله عاجزاً عن المضي في دروب الحياة ، المشعة بالنور ، وكثيراً ما يختبئ وراء الكواليس التي تعطي لشخصيته الضبابية وعدم الوضوح ، فيعمل في مساحة ضيقة لكي تجنبه الوقوع في الخطأ ، ويكرر ما يقوم به مراراً ، ولا يبحث عن الإبداع خشية السقوط والفشل .

هذه حياة فئة قليلة (حسب ظني) من البشر ، الذين تركوا مساحات من الحرية خلفهم ، وابتعدوا كثيراً عن الصواب ، وعن الحياة الاجتماعية التي تغذي الإنسان ذكاء عاطفياً ، تجعله يسيطر على انفعالاته ، وتقوده إلى سبيل واضح المالعم ، فيبصر حوله الأصدقاء الذين يمدونه بالنصح إن أوشك ولوج الحمى .

ومعاشرة الناس تجنب الإنسان الوقوع في ترف تكرار المعاصي ، حيث يجد أعين الآخرين تراقبه ، فتكون له درعاً توقيه من مواصلة المسير في طريق كثر شوكه ، فالبعض كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : يجر إلى الجنة بالسلاسل . وهو تعبير عمن له أصدقاء يقفون بجانبه ويأخذون بيده إلى طريق السعادة .

ولكنك قد تجد من الناس وحشة ، وصد ونكران ، فلا تيأس لأن الصالحين كثر ، وكما تكون يرسل الله لك من يشبهك في طبعك فالأرواح جنود مجندة ، فقد يبعد عنك أناس تعتقد فيهم الخير وهم غير ذلك ، فالمهم أن تخلص نيتك ، وتكثر من الدعاء.
 
 


الرفقة
(1) تعليقات

عائلة يهودية تتخلص من ببغاء يبدأ يومه بالعربية والتكبير

ما اجمل أن يثبت الإنسان على قيمه ومبدأه ، لأن الله خلق له عقل وميزه على كثير من المخلوقات وفضله تفضيلا.

لقد تفاجئت بخبر في جريدة الخليج العدد (10215) بتاريخ 8/5/2007م بعنوان (عائلة يهودية تتخلص من ببغاء يبدأ يومه بالعربية والتكبير) ، يا له من جندي من جنود الله هذا الببغاء الذي أرق مسامع العائلة اليهودية بالتكبير ، جهاراً نهاراً ، ولم يعبئ بصراخهم وانزعاجهم ، بل على العكس صمد على مبدأه الذي تعلمه من الأسرة العربية التي باعته ، وأخذ يصدح بالتكبير .

عجباً لك أيها الإنسان كيف لا تتعلم من هذا الطائر ، كيف تجرؤ على أن تتنازل عن حقوقك مقابل سلطة تدر عليك الأموال ، كيف تلين لليهود وتتبع ما يملى عليك من قبلهم ، إن إصرار هذا الببغاء على الصدح بالآذان أجبر اليهود على إعادة هذا الطائر لصاحبه واسترداد نقودهم .

فعلاً أنه درس ، درس لنا كيف نتعامل مع اليهود ، وكيف نجبرهم وندخلهم في طريق مسدود لكي نلزمهم بما نريده نحن لا ما يملون علينا من معاهدات ومواثيق وخطط .

فلو كبر المسلمون في أقطار المعمورة جميعهم لما بقي غاصب على أراضينا ، ولرضخت الحكومات لمطالب شعوبها .

لله درك يا ببغاء كيف استطعت أن تعلمنا من صمودك درساً لن ننساه ، وهو أن العقيدة إذا رسخت في قلوبنا سوف ننتصر ، ودرس ثان ٍ أن نعلمنا أولادنا ما هو مفيد ، يحفظ لهم رجولتهم ، ويقودهم لأخذ حقوقهم . 

(2) تعليقات

كيف نستفيد من المونديال أخلاقياً

المتتبع لبطولة كأس العالم والاستعدادات لها وصرف الملايين لنجاحها وتشفير القنوات الفضائية الناقلة لها ووضع حقوق وقوانين تعاقب كل من تسول له نفسه بكسر هذه المسلمات ، يجد نفسه مع أقوام يجاهدون ويجتهدون في اجتذاب الناس لمدة محدودة أمام هذه الشاشات العملاقة ولا ننسى القنوات العربية وتحليلاتها اليومية ولساعات طويلة لتثقيف الجمهور العربي بكل أخبار المونديال .

وهنا لنا وقفة !!

ما أحرانا أن نسلك هذا المسلك وننتفض حماسة مع قضايانا الاجتماعية والمشكلات التي يتعرض لها شبابنا في عصرنا هذا فنركز عليها ولمدة زمنية معينة ويتكاتف العالم بأسره في حلها وإيجاد مسارات نتفق عليها وحلول ناجعة تبشر بتقدم مزدهر وبناء . فقط وليكون الاهتمام مثلما حظى به المونديال .

 

وإذا كان هذا المشروع كبيراً وفوق طاقتنا نتركه ونتوجه إلى بطولة أصغر منها ألا وهي كأس أمم آسيا أو أفريقيا أو حتى بطولة الخليج أقصد في فترة إقامتها والمدة الزمنية . المهم نسعى ونصعد سلم التطور والتقدم بخطى حثيثة وبحماس ولياقة عالية ونهتف في مسامع الغرب بأننا مؤهلون بقوة لسيادة أضعناها بأيدينا وكل هذا يحتاج منا إلى تدريب !!!

 

 

(0) تعليقات

أصبحت من الماضي

الماضي كيف تريده أن يكون ؟؟؟ كل عمل نعمله وكل فعل بمجرد الانتهاء منه يكون ماضياً ، سواء كان هذا الفعل حسناً أم سيئاً ، وكل عمل يسجل في صحيفتنا ويعرض علينا يوم القيامة يوم الحساب.فلو تأملنا إلى هذاالمنظر لأحب كل من أن تكون صحيفته بيضاء نقية ليس بها أية شائبة ولا يعكر صفوها شيئ. فكل منا يحب أن يذكر بخير وأن يدعى له بعد وفاته وهذا حال أغلب الناس حتىالمسيئين.فلنعمل أن يكون ماضينا حسناً فالثانية التي تذهب تصبح ماضي فالنكثرمن ذكر الله عز وجل ونحسن معاملتنا مع أهلنا ومن هم حولنا من أصدقاء ومع الناس جميعاً.

(1) تعليقات

ليست هذه الحياة

ليست الحياة أن تبحث عما يسرك بتضيع الأوقات والجري وراء السراب ، فمهما سعيت فلن تبلغ مرامك ، لكي شيء قانون ودستور ؛ واللـــــــــــــــــــه سبحانه وتعالى جعل لكل شيء ميزان ، فإذا تركت شيئاً بسيطاً مما أفترضه الله عليك فسيختل ميزانك وستعيش حالة من فقدان السيطرة على توازنك ، لأن كل الأعمال الموكلة لك هي لصالحك وتخدمك دون أن تشعر بها ، فللصلوات الخمس سر إلهي يعجز الفكر أن يصل إليه ولكن سيشعر بقيمتها من يقوم بها ويؤديها في أوقاتها . أما الذي يتعب نفسه ويجهدها ويعتقد في خلجاته نفسه أنه يحسن صنعاً فذلك المغبون . وليكن لديك بعد نظر في الأمور كلها ، وأنظر إلى المجمل قبل أن تحكم على المفصّل ، واسعى إلى أسعاد نفسك وتقويمها وإخراج كل نكتة سوداء من قلبك

(0) تعليقات

هدفنا في الحياة

ما الفرق بين إنسان ناجح وآخر غير ناجح ؟
الفرق بسيط هو أن الناجح قام بأعمال لم يقم بها غيره ، فهو دائماً يتحجج بأن هذا الأمر صعب، ولا أستطيع أن أقوم به ، وأن الظروف لا تساعدني ، ....الخ من العبارات التي تدل على تقاعس وكسل هذا الشخص .
الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان لغاية وهدف عظيمتين ، قال الله تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) وأعظم غاية هو السعي لرضوان الله عز وجل .و لقد فضلنا الله على سائر مخلوقاته ولكي نقوم بهذه الأعمال ونقوم بإعمار الأرض التي استخلفنا الله فيها علينا أن نضع لحياتنا أهداف نسعى لتحقيقها .
يذكر الشيخ عوض القرني في كتابه ( حتى لا تكون كلاً ) أن الأهداف في حياة الإنسان تنقسم إلى قسمين :
- أهداف كبرى كلية دائمة أو أهداف -استراتيجية
- أهداف صغرى جزئية مرحلية أو أهداف -تكتيكية
ولا بد أن تكون الأهداف الصغرى خادمة للأهداف الكبرى ودائرة في فلكها وطريقاً للوصول إليها -انتهى كلام الشيخ.
إذا نظرنا إلى الناجحين حولنا وإلى العلماء نجد أنهم وضعوا لأنفسهم أهدافاً يسيرون عليها . وتجد الذي يضع لحياته هدفاً أو أهدافاً نشيطاً دائم الحركة والعمل وينجز الأعمال الكثيرة في وقت قصير ، مكافح يتحدى الصعاب ويتغلب على المشكلات التي تعيقه من التقدم والتمييز سواء كانت هذه المشكلات ذاتية شخصية أو بيئية تحيط به وتجد هذه الشخصية تتميز بالاتزان عند أداء أدوار الحياة .
فعلينا أن نكون جادين في حياتنا وأن ننظر إلى الأمور بمنظار شرعي ونعمل الأعمال التي تسمو بنا وتجعلنا في مقدمة الركب ونبتعد عن الأعمال الدنئية والتي تكون على هامش الحياة وليس فيها مصلحة لذواتنا أو لمجتمعنا

(0) تعليقات

كل أيامك مهمة

أخواني ....  أخواتي
تمر على بعض الناس أيام تتشابه ! ولا يسعى إلى تغيير هذا الواقع النفسي ، لا أيها الإنسان ليس لهذا خلقت ، إنما خلقت لغاية سامية وأهداف نبيلة فعليك أن تبحث عن كل جديد ، كل ما ينفعك وينفع غيرك من البشر ، وليس الجمود هو الحل .
 
أقرأ كتاباً يوما
استمع لشريط مفيد
أحضر دورة تصقل بها شخصيتك
 
زر أرحامك وأصدقائك
واجلس واختلي بنفسك وانظر إليها ماذا قدمت وماذا اكتسبت ،
إليك أخي هذا المثال:
إذا تركت بيتك لمدة أسبوع ولم تقم بتنظيف الغبار ولم ترتبه فماذا تكون النتيجة !!!
حتماً لن تسطيع أن تعيش في هذه الغرفة وستكون كئيبة ، فهكذا تكون النفس الإنسانية

(0) تعليقات

أين نجد السعادة

السعادة كلمة جميلة ، يحاول الكثيرون أن يصلوا إليها وهي نسبية وتختلف من إنسان إلى آخر . فقد تكون السعادة أحياناً مذمومة إذا كانت تؤدي إلى إيذاء الآخرين و الوصول إلى طريق محرم  وبأساليب خادعة ، لذا ينبغي عليك أن تبني سعادتك وفق المبادئ والأخلاق السامية .
وأكبر سعادة هي التقرب إلى الله عز وجل فهو الذي يمدك بها ، والذي يترك المعصية خوفاً من الله يعوضه سعادة يجدها في قلب ، فهذه هي السعادة الحقيقة .
فكن سعيداً تجد الدنيا جميلة
وكن سعيداً تسعد من حولك
وكن سعيداً تحصل على النشاط الدائم والحيوية
وكن سعيداً ستجد نفسك مقبلاً على فعل الخير
وصدق من قال : فاقد الشيء لا يعطيه

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم