فالعلم يكشف بعضاً من أسرار هذا الكون ، وهذه الحياة ، وعلاقة الإنسان بها وعلاقته مع بني جنسه . وما كان خافياً عن سماء حياتنا ، قال سبحانه “قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشيء النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير” فنتعامل مع هذه المعطيات الجديدة بتناغم وأريحية ، ونسير بطريقة ديناماكية ، بعزم لا يصحابه تردد ، ومضي من غير إلتفات ، لأن أنفسنا تشربت من معين صافٍ لا أثر فيها لكدر الشهوة ومتطلبات النفس الحيوانية الملهية. إذا كان طلب العلم حاجة كما هي الحاجات الأساسية لرقي الفرد والمجتمع ، فوجب تفعيل هذه الحاجة لدى طلاب العلم ، كون أن الفطرة انتكست عند البعض فاختلفت الحاجات ، فقدمت بعض الحاجات الغير أساسية وعديمة الجدوى على الحاجات ذات الأهمية ، فغرست ثقافات شتى في فكر الناشئة ، ورسخ المحيط المنبهر بنتاج العالم المتقدم ثقافة الاستهلاك والدعة وخمول الفكر ، دون السير على خطى هذه العلوم المتقدمة ، فالحكمة ضالة المؤمن أنا وجدها فهو أولى بها . إننا على قدر كافٍ من التمرس لكي نحقق هذه الحاجات ، والبرهان واضح في تحقيق حاجات ثانوية ، كالرياضة مثلاً ، حتى غدت ثقافة الجيل الجديد . إن تعطيل بعض المواهب التي زودتنا بها الشريعة الإسلامية وحثتنا عليها - كالقراءة والتي نزلت في أول سورة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - أوجد خلالاً بيناً في تقدم هذه الأمة. ولعلنا ندرك ما افات باصرارنا وعزيمتنا على المواصلة الحثيثة على خطى من سبقنا من العلماء الأجلاء ، ونحاول التجاوز عن العقبات والحواجز المصطنعة والخيالية أحياناً في طريقنا .
أضف تعليقا
من العراق

السلام عليكم
في الحقيقة اعجبني الموضوع ووجدتني اعلق عليه...ولكن اعتقد انك اغفلت امرا مهما الاوهو
ان طلب العلم فريضة وليس حاجة وكما تعلم ويعلم الجميع ان الفريضة واجب.وهذا مثبت في حديث لنبينا الاكرم محمد صلى الله عليه وسلم (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)
واخيرا بارك الله لك وفيك .
من المملكة العربية السعودية

موضوعك قيم جدا
بس فعلا انت نسيت شئ مهم وهو ان العلم فريضه وعمره ماكان حاجه فقط
وهو اكبر من كونه حاجه
فقد فرضته اول ايه نزلت في القران الكريم
وشكرا ياخي
من لإمارات العربية المتحدة

جاري العزيز ....
ما تطرقت إليه موضوع هام بعد التراجع الذي نجده في طلابنا
رغم توفير كافة الوسائل التعليمية لهم أو بالأحرى مجلات العملية التعليمة ..... وهنا نسأل أنفسنا وخاصة أننا على يقين من أن العلماء هم ورثة الأنبياء ومدادهم يوزن بالذهب ..... من وجهة نظري نرتقي بالعلم إذا ما صححنا كثيرا من نظريات التعليم الحديثة التي نادى بها علماء التربية الآن ونعود لدراسة طرق رقي من ارتقوا فعلا إلى سلم الخلود ... الذين لم يتعلموا بالحاسوب ولا الأجهزة المرئية والسمعية .... كل من هو الآن صاحب فكر ورقي نراه تعلم بالطبشورة ولوح الخشب الأسود والآن كل طفل يمتلك سبورة حديثة ولا يحسن كتابة حرف ......
أين الخلل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا أعلم
الكتاب أصبح رطلا والعقل لا يتسع جملة ......
أين الخلل ؟؟؟؟؟؟؟؟
أتمنى أن يلاقي مقالك صدى ويغير ولو جزءا من واقع أصبح مريرا
مع تحياتي لك على ما طرحت من موضوع قيم
كرووووووووووووووووووووم
من مصر

احسنت اخى
فالعلم مبدا المعرفه ويشمل تجارب وخبرات الحياة فى جميع المجالات
زادك الله علما" وحفظك
تحياتى لك
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













من مصر
صدقت جارى العزيز فيما طرحت وسطرت
فنحن نملك الكوادر والمواهب التى لو
استثمرناها لكنا أمة تصدر ثقافتها
ومجدها بدلاً من استيراد مناهج بالية
ولكن نحتاج فقط لرجال يجعل الله الخير على
أيديهم ليأخذوا بيد الامة للتقدم فى
شتى المناحى .
اخى الكريم رائع وجميل ماسطرت وما قدمت
احييك على موضوعك جزاك الله به خيراً
تقبل مرورى المتواضع وتحياتى العطرة
دمت بكل خير وود ،،