أفكار للحياة
أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي محمد الكمالي
معلومات المدون:
الإسم : محمد الكمالي
البلد : الامارات العربية المتحدة
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
إن في قلبي حب لكم أيها المسلمون أينما كنتم وأحاول عبر كلماتي المتواضعة أن أنشر الحب فيما بيننا لكي نكون أمة واحدة مترابطة

الأوصاف

كيف نرتقي بالعلم ؟

 

من الحاجات الأساسية التي لا غنى للإنسان عنها ، هي الحاجة للعلم ، وتعد هذه الحاجة أحياناً من الواجبات ، إذا تقاعس الجميع عن طلبها ، قال الله تعالى :(( وما كان المؤمنون لينفروا كافة ، فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون )).

فالعلم يكشف بعضاً من أسرار هذا الكون ، وهذه الحياة ، وعلاقة الإنسان بها وعلاقته مع بني جنسه . وما كان خافياً عن سماء حياتنا ، قال سبحانه “قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشيء النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير” فنتعامل مع هذه المعطيات الجديدة بتناغم وأريحية ، ونسير بطريقة ديناماكية ، بعزم لا يصحابه تردد ، ومضي من غير إلتفات ، لأن أنفسنا تشربت من معين صافٍ لا أثر فيها لكدر الشهوة ومتطلبات النفس الحيوانية الملهية.

إذا كان طلب العلم حاجة كما هي الحاجات الأساسية لرقي الفرد والمجتمع ، فوجب تفعيل هذه الحاجة لدى طلاب العلم ، كون أن الفطرة انتكست عند البعض فاختلفت الحاجات ، فقدمت بعض الحاجات الغير أساسية وعديمة الجدوى على الحاجات ذات الأهمية ، فغرست ثقافات شتى في فكر الناشئة ، ورسخ المحيط المنبهر بنتاج العالم المتقدم ثقافة الاستهلاك والدعة وخمول الفكر ، دون السير على خطى هذه العلوم المتقدمة ، فالحكمة ضالة المؤمن أنا وجدها فهو أولى بها .

إننا على قدر كافٍ من التمرس لكي نحقق هذه الحاجات ، والبرهان واضح في تحقيق حاجات ثانوية ، كالرياضة مثلاً ، حتى غدت ثقافة الجيل الجديد .

إن تعطيل بعض المواهب التي زودتنا بها الشريعة الإسلامية وحثتنا عليها - كالقراءة والتي نزلت في أول سورة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم - أوجد خلالاً بيناً في تقدم هذه الأمة.

ولعلنا ندرك ما افات باصرارنا وعزيمتنا على المواصلة الحثيثة على خطى من سبقنا من العلماء الأجلاء ، ونحاول التجاوز عن العقبات والحواجز المصطنعة والخيالية أحياناً في طريقنا .

(7) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 03 مارس, 2009 11:18 م , من قبل DOCTORBANAT
من مصر

صدقت جارى العزيز فيما طرحت وسطرت

فنحن نملك الكوادر والمواهب التى لو

استثمرناها لكنا أمة تصدر ثقافتها

ومجدها بدلاً من استيراد مناهج بالية

ولكن نحتاج فقط لرجال يجعل الله الخير على

أيديهم ليأخذوا بيد الامة للتقدم فى

شتى المناحى .

اخى الكريم رائع وجميل ماسطرت وما قدمت

احييك على موضوعك جزاك الله به خيراً

تقبل مرورى المتواضع وتحياتى العطرة

دمت بكل خير وود ،،


اضيف في 10 ابريل, 2009 12:31 ص , من قبل علي
من لإمارات العربية المتحدة

ااااااااا


اضيف في 16 ابريل, 2009 10:48 ص , من قبل g1p2b11f5
من العراق

السلام عليكم
في الحقيقة اعجبني الموضوع ووجدتني اعلق عليه...ولكن اعتقد انك اغفلت امرا مهما الاوهو
ان طلب العلم فريضة وليس حاجة وكما تعلم ويعلم الجميع ان الفريضة واجب.وهذا مثبت في حديث لنبينا الاكرم محمد صلى الله عليه وسلم (طلب العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة)
واخيرا بارك الله لك وفيك .


اضيف في 24 ابريل, 2009 08:19 م , من قبل hmm5
من المملكة العربية السعودية

موضوعك قيم جدا

بس فعلا انت نسيت شئ مهم وهو ان العلم فريضه وعمره ماكان حاجه فقط

وهو اكبر من كونه حاجه

فقد فرضته اول ايه نزلت في القران الكريم

وشكرا ياخي


اضيف في 19 مايو, 2009 10:08 م , من قبل dreembrid
من لإمارات العربية المتحدة

جاري العزيز ....

ما تطرقت إليه موضوع هام بعد التراجع الذي نجده في طلابنا

رغم توفير كافة الوسائل التعليمية لهم أو بالأحرى مجلات العملية التعليمة ..... وهنا نسأل أنفسنا وخاصة أننا على يقين من أن العلماء هم ورثة الأنبياء ومدادهم يوزن بالذهب ..... من وجهة نظري نرتقي بالعلم إذا ما صححنا كثيرا من نظريات التعليم الحديثة التي نادى بها علماء التربية الآن ونعود لدراسة طرق رقي من ارتقوا فعلا إلى سلم الخلود ... الذين لم يتعلموا بالحاسوب ولا الأجهزة المرئية والسمعية .... كل من هو الآن صاحب فكر ورقي نراه تعلم بالطبشورة ولوح الخشب الأسود والآن كل طفل يمتلك سبورة حديثة ولا يحسن كتابة حرف ......

أين الخلل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ لا أعلم

الكتاب أصبح رطلا والعقل لا يتسع جملة ......
أين الخلل ؟؟؟؟؟؟؟؟

أتمنى أن يلاقي مقالك صدى ويغير ولو جزءا من واقع أصبح مريرا

مع تحياتي لك على ما طرحت من موضوع قيم

كرووووووووووووووووووووم


اضيف في 30 مايو, 2009 07:29 م , من قبل ازياء 2009

موضوع رائع جاري العزيز

شكراً لك ولتميزك


اضيف في 09 يونيو, 2009 04:12 ص , من قبل geegee
من مصر

احسنت اخى
فالعلم مبدا المعرفه ويشمل تجارب وخبرات الحياة فى جميع المجالات
زادك الله علما" وحفظك
تحياتى لك




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم