أفكار للحياة
أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي محمد الكمالي
الاستمرار
 
صاح المنبه في نفس الميعاد المؤقت له ، لأبدأ يوم آخر ، لا أشعر بأن يومي الجديد سيتغير عن الأيام التي مضت ، لماذا هذا الشعور الغريب نوعاً ما ، لماذا هذه الغمة التي نزلت على ليل عمري ، لم أكن سابقاً بهذا الحال ، لقد ودعت جلسة الناس ، وسجنت نفسي مع هذه الكتب التي أشعر أنه الم آخر كنت أجهله ، ولا ألقي له بالاً ، أنه يأخذني بعيداً عن حاضري ، ويعيدني أحياناً نحو الماضي ، كيف عاشوا هؤلاء بدون الضجة التي نعيشها وبدون السكون الذي نمقته ، كيف حصلوا على حماس الشباب ، كيف عشقوا مساعدة الإنسان في شق طريقه نحو الفضيلة والعفة والنجاح ، كيف رسموا الحب العفيف ، بل كيف أعادوا الإنسان إلى الفطرة التي انتكست في عالمنا .

لعل كثرة الأسئلة تقودنا للبحث عن الأفضل ، ولعلها تدخلنا دهاليز المعرفة ، فنخرج معنا قواعد الحياة ، وقواعد التعامل مع الآخرين ، لأننا فعلاً فقدنا حسن التقديم وحسن الصحبة وحسن المعاشرة الاجتماعية .

لعل دخان عوادم المركبات تذكرنا بالعوادم المكنونة بداخلنا ولا نستطيع إخراجها ، فتؤدي بنا إلى التهلكة والعطب الجسدي ، ولعل الدخان يتصاعد إلى الدماغ فيعطب الفكر ، وينتكس الحس الشريف .

ليت لنا إحساس ابن حزم في طوق الحمامة ، وعشق مصطفى صادق الرافعي في وحي القلم .

الإحساس بالآخر يولد قوة تمكنا الاستمرار ، ولنستمر ولو كان زادنا قليلاً ، فقليل دائم خير من كثير منقطع



أضف تعليقا

اضيف في 25 مايو, 2008 03:26 ص , من قبل safeertala7zaan
من المملكة العربية السعودية said:

عندما نغوص في عالم المعروفه ونكتشف حياة تختلف عن حياتنا
تجارب السابقين حياتهم وعشقهم
نكتشف باننا لا نعيش حياة سويه نتمنى لو ولدنا قبل اواننا
لنعيش العشق الابدي الطاهر
ونزعة الايمان الصادقه

اخي القدير موضوع راائع اعجبني كثيرا

تقبل مروري



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم