

ولقد عطل الكثير هذا العقل ، ولم يستخدمه الاستخدام الصحيح ، فترك التعمق في القراءة بالاكتفاء ببعض العنوانين التي لا تغني ولا تشبع نهم الأديب الحق ، الذي لا يرتوي من القراءة والتفكر ، ولو ظل قائماً عليها ليلاً ونهاراً ، فالعلم ليس له منتهى يقف عنده ، والذي أعتقد ذلك يعد من جهابذة الجهال .
ولعل الفكر لم يبلغ مقصده عندنا لعدم إتاحة الحرية للمفكرين ، بل عزلولهم في مساحة ضيقة بأسم التراث والتقاليد لكي يبدعوا فيه ، مما أفقدهم الكثير من تميزهم وإبداعهم ، وتطبعوا بطابع المحلية ، لضيق أفقهم ، ولغياب النور الإلاهي الذي يعتبر خير ساند لهم ، لغياب النظرة الشمولية التي تعمل على فهم القصد الإسلامي في مد يد العون للمغيبين عن ساحة الحق .
إنها مهمة منوطة بكل إنسان أن يرتقي بعلمه وفكره ، ليبلغ منزلة الحكماء ، التي لا تكون إلا للجادين ، والسعي للقيادة ليس بالأمر الممنوع ، وخاصة القيادة العلمية ((اللهم أجعلني للمتقين إماماً)) فيجب بذل الجهد في هذا المجال لكي نرتقي بالأمة ، ويكون لنا دور في بناء الحضارة الأخلاقية قبل الحضارة العمرانية والتمكين .
أضف تعليقا
من مصر

سيدى قيمة العقل تكمن فى القدرة على التفكر والتدبر وهما إستعداد فطرى ميز الله به الإنسان وكرمه عن كل المخلوقات الآخرى ولكن هيهات أن يصنع الإنسان به الفرق فهو الذى بشل إدراكه ووعيه بكامل إرادته فقد يواجه الكثير من المتغيرات التى تؤثر عليه ولكن يبقى الفكر والتدبر قيمة لايمكن أن يتعدى عليها أحد رغما عنه فهو يسلم قياد تفكيره للآخرين بملء إرادته وكامل وعيه لإنه فى الأصل ليس مغيباً ولكنه يغيب نفسه بنفسه
تحياتى آمال البرعى
لا يغيّر الله ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم ..
فدورنا يبدأ من ذواتنا .. بنهضتنا ..
بإصرارانا ..
بتغييرنا .. للاعوجاج بأيدينا .. فإن لم نستطع فبألسنتا .. فإن لم نستطع ..
فبقلوبنا ..
لك تحياتي .. وشكراً لزيارتي ..
نوّارة التي لن تنساك ..
من سوريا

يجب علينا التفكير جيدا قبل الإقدام على أي خطوة والتفكير فيأبعاد هذه الخطوة
واستشارة من كان بها خبيرا
وعدم التهور والثقة الكبيرة بالنفس لأن الإنسان مهما تعلّم يبقى هنالك أمورا لم يتعلمها لذلك قال الرسور عليه الصلاة والسلام تعلموا من المهد إلى اللحد
وشكرا على هذه المدونة الجميلة
من لبنان

صدقت وسلمت يداك التي كتبت هذه المقالة ..نعم للاسف نحن في حرب ضد بناء الحضارة حرب العقول وحرب الثقافة ..حرب ضد المفكرين الحقيقين ..ضد العلم الصحيح
تحياتي لك
من المملكة العربية السعودية

سلمت يدينك اخي الكريم
موضوع شيق ويستحق القراءه
تقبل مروري
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من مصر
سلمت يمناك أخى الحبيب محمد الكمالى 00والله لقد تحسست جرحا غائرا كلما نظرت اليه لا أتمالك نفسي 0 عندما أري أمتى وقد أصبحت فى ذيل الامم بعد أن سادت الدنيا كلها ومافتئ الزمان يدور حتى 000 مضي بالمجد قوم آخرونا
وأصبح لا يري فى الركب قومى 000 وقد عاشوا أئمته سنينا
وآلمنى وآلم كل حر 000سؤال الدهر 00أين المسلمونا
نعم اخى الحبيب 00 معك أن القرآن لا يرضي لنا سوي الامامة فى كل شئ ونحن أهل الامامة ولكن ماذا دهانا 000
فحال الأمة حال عجيب 00أسأل الله عزوجل أن يأجرنا بحزننا هذا وأن يذهب عنا الحزن انه على كل شئ قدير 000
أخوك سيدسنو المحامى -مصر
sayedsenno.jeeran.com