الثلاثاء, 19 فبراير, 2008
![]() ثقافة المجتع ، هي عنوانها الذي يعرف به إنسان الجيل الجديد ، والثقافة بمعناها العام تشتمل على فكر الأمة ، وأهتمامتها ، ومدى ضحالة علمها من غزيرها.
وهي مهمة في رقي الأمة ، ونضح الفرد ، وبواسطته تجد الإنسان يحترم أخاه الإنسان ويعطف عليه بكل حنان ومشاعر ، لأنه متصل بالإيمان الروحي والسمو الخلقي والاتصال اللا محدود مع خالق الأكوان . لذا نجد إذعان الفرد للقوانين وإحترامه لها ، عكس الخاوي فكرياً ، الذي يعتبر آلة تعمل ليل نهار ، مع وجود طرائق التميز من حوله إلا أنه يسعى دوماً للأمور المادية ، والسعادة اللحظية التي تضفي على مستقبله لوناً قاتماً تجرده من هدوء المطمئن والراضي بقدر الله عز وجل . قد يلاحظ الكثير معي إذا مروا بجوار بائع الجرائد ، أو بعض المحلات التجارية التموينية ما يباع بها من كتب أو مجلات ، فهي دائماً تحمل على غلافها صورة فتاة بكامل زينتها ، أما الكتب فهي على الأغلب كتب لقصائد غزلية يتبجح بها صاحبها ، ويفسد بها طباع المراهقين المنتكسين فكرياً بسبب التربية المعاكسة للصواب . الكثير من جيل اليوم لا يتقن اللغة العربية الفصحى ، مع العلم أنه ولد من أبوين عربين وعريقي العروبة من ناحية النسب ، إلا أنه تعمق في العامية، ومعها أحياناً اللغة الأنجليزية التي أصبحت مفخرة العائلات . لعل جهلنا بالقرآن يعود إلى سببين رئيسين : أولاها : هجرنا للقرآن والثاني : هجرنا للغة القرآن وهي اللغة العربية . ولعل يأتي يوم لا نجد دولة عربية بحق . بل أشباه دول عربية
أضف تعليقا
اضيف في 22 فبراير, 2008 04:38 م , من قبل amalna من لإمارات العربية المتحدة ![]() تحية زنبقية يا رفيق الحرف..
اضيف في 24 فبراير, 2008 11:32 ص , من قبل allamal4 من الجزائر ![]() حياكم الله وبارك الله فيكم على هده
اضيف في 28 فبراير, 2008 07:21 م , من قبل sham4me تحياتي لك ...
اضيف في 05 مارس, 2008 09:46 م , من قبل aissa28100 من الجزائر ![]() كنا قديما قبائل متناحرة تدخل الحروب اربعين سنة لاجل ناقة جرباء وكان لساننا مبينا ثم جاء الاسلام وجمع القرآن السنتنا باحرفها السبع وبعد انتشار الاسلام واختلاطنا بالاعاجم جاء الحجاج بن يوسف وشكل القرآن تفاديا للحن ثم جاء الاستعمار او الاستدمار الحديث وحين عرف ان قوتنا في عقيدتنا وعقيدتنا مرتبطة بالقرآن والقرآن تتلوه الالسن بالعربية اراد تحطيمها غير ان ذلك ربما يستغرق وقتا وخسارة فترك من بيننا من يقوم عنه بهذا الدور وهاهم منتشرون بكثرة في المحطات الفضائية الخليعة في اروقة الحكومات يقومون بدورهم على احسن وجه فلمن تكون الغلبة
اضيف في 11 مارس, 2008 04:20 م , من قبل JOOD2009 من المملكة العربية السعودية ![]() السلام عليكم
أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |
من لبنان
احييك على هذه المقالة التي فعلا يجب ان تطرح لان اللغة العربية ستصبح بخبر كان وخصوصا بوجود الستلايت والنت والعولمة ... اصبحت اللغة العربية موضة قديمة بالنسبة لهذا الجيل وهذا ليس مسؤولية الاهل فقط برأي المدرسة الجامعة .. امور كثيرة تبعدنا عن لغتنا وديننا . اشكرك