
وهي مهمة في رقي الأمة ، ونضح الفرد ، وبواسطته تجد الإنسان يحترم أخاه الإنسان ويعطف عليه بكل حنان ومشاعر ، لأنه متصل بالإيمان الروحي والسمو الخلقي والاتصال اللا محدود مع خالق الأكوان .
لذا نجد إذعان الفرد للقوانين وإحترامه لها ، عكس الخاوي فكرياً ، الذي يعتبر آلة تعمل ليل نهار ، مع وجود طرائق التميز من حوله إلا أنه يسعى دوماً للأمور المادية ، والسعادة اللحظية التي تضفي على مستقبله لوناً قاتماً تجرده من هدوء المطمئن والراضي بقدر الله عز وجل .
قد يلاحظ الكثير معي إذا مروا بجوار بائع الجرائد ، أو بعض المحلات التجارية التموينية ما يباع بها من كتب أو مجلات ، فهي دائماً تحمل على غلافها صورة فتاة بكامل زينتها ، أما الكتب فهي على الأغلب كتب لقصائد غزلية يتبجح بها صاحبها ، ويفسد بها طباع المراهقين المنتكسين فكرياً بسبب التربية المعاكسة للصواب .
الكثير من جيل اليوم لا يتقن اللغة العربية الفصحى ، مع العلم أنه ولد من أبوين عربين وعريقي العروبة من ناحية النسب ، إلا أنه تعمق في العامية، ومعها أحياناً اللغة الأنجليزية التي أصبحت مفخرة العائلات .
لعل جهلنا بالقرآن يعود إلى سببين رئيسين :
أولاها : هجرنا للقرآن
والثاني : هجرنا للغة القرآن وهي اللغة العربية .
ولعل يأتي يوم لا نجد دولة عربية بحق . بل أشباه دول عربية
مشهد مهم :
قد يأتي يوم نفقد فيها السيادة على حضارتنا ، ونعتبرها من التاريخ القديم.








said:

said:



said:



من لبنان