
هذا حال أغلب من يعيشون بيننا ، السلبية تجاه قضايانا المصيرية ، من مسؤول إلى أصغر عضو .
إن إلقاء الكرة في ملعب الطرف الآخر لهو أسهل الأمور ، وغدا هذا الأمر سلوك يومي يتبجح به كل من لا يحمل في نفسه هم المسلمين ، وهم الإنسانية بعبارة أخرى .
ولكن الحدث المدهش بالنسبة لنا أن كيف الله عز وجل غير السنن الكونية والتضاريس لهذا المخلوق البسيط ، فقرب القرية الصالحة من الرجل فكان من أهل الجنة .
ولعلنا نذكر أيضاً قصة الثلاثة الذين سدت عليهم المغارة بواسطة حجر ، فعندما ذكر كل منهم عمل صالح قام به ، انزاحت الصخرة قليلاً ، حتى خرجوا ، فهؤلاء أفراد ولكن كل منهم عمل عملاً أنقذ جماعة من الموت .
وتحسب أنك جرم صغير وفيك انطوى العالم الأكبر
وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية.
وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن بشرط أن يضع كل واحدالكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد.
هرع الناس لتلبية طلب الوالي.. كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه. وفي الصباح فتح الوالي القدر .... وماذا شاهد؟
شاهد القدر و قد امتلأ بالماء!!!
أين اللبن؟! ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟
الذي حدث أن كل فرد من الرعية.. قال في نفسه:" إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثرعلى كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية".
وكل واحد منهم اعتمد على غيره ... وكلا منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه، و ظن أنه هو الوحيد
والنتيجة التي حدثت..
أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثير منهم، ولم يجدواما يعينهم وقت الأزمات.
تــــذكــــــــــر:
من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم
أضف تعليقا
من الجزائر

سيدي الكريم
كلامك منطقي وصحيح ولكني شخصيا لم اجد ما افعل . حاول المغيرون بكل طريقة حتى بالسلاح ولم يفلحوا مادام هناك في الاعالي من يرفض كل صالح ويسعى الى كل طالح كل المجتمعات العربية اليوم قامت بعد ثورة عندما كان العدو واضحا غربيا غير مسلم اما الان فان عدوك خادم عدوك بالامس يصلي معك في المسجد طبعا في الاعياد فقط ثم هو يسعى بكل الطرق لاقامة علاقة مع اسرائيل قللي ما العمل
من المغرب

اهلا بالاخ الحبيب السامق دعوة كريمة لي الشرف بقبولها
مدونتك رائعة والاروع انها معطرة برحيق كلماتك
دمت آلقا ايها الخير ..
كل الود
آخر مواضيعي
حقيقة عيد الحب والموقف الشرعي منه..
من فلسطين

الصديق محمد
قصة معبرة أسمع بها للمرة الاولى ، وللاسف حال المسلمين اليوم لا يختلف كثيراً عن حال تلك القبيلة التي مات معظم سكانها من الجوع نتجة انانية اهلها .
يا صديقي انظر الى حالنا كيف ان هنالك دول عربية اسلامية غنية وفي المقابل دول اسلامية فقيرة يموت سكانها من الجوع لا سيما في افريقيا ، ويستجدون الغرب وامريكا.
صديقي رحم الله ايام العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، ورجم الله ايام عزة الاسلام وعدله .
دمت متألقة ومشكورة على قصصك وعلى نصك
ســـــامـــح
من ليبيا

مشكور على هذا المقال أخي العزيز
وفعلا لو كل إنسان وضع الله أمام ناظريه ماكان هذا حالنا وحال الأمة العربية بصفة عامة لكن أغلب البشر يعيشون لنفسهم لا يفكرون في الغير وهمهم في الدنيا راحة بالهم وإشباع رغباتهم
الله يبارك فيك وجزاك الله كل الخير على هالمواضيع القيمة
من مصر

صدقت سيدى بارك الله فى القلم والكلمة الرصينة المعبرة عن الواقع الذى نحياه
ونتجاهله عن عمد تحياتى آمال البرعى
من المملكة العربية السعودية

الجار الكريم محمد الكمالي
مشكلتنا لا تكمن في معرفة السبب فقط ..
مشكلتنا تمتد لرفضنا خطو خطوة إيجابية نحو تغيير أحوالنا وأوضاعنا ..
نحن مجتمع يسير فيه كل على هواه ..
مجتمع يطالب الآخرين بما لا يطبقه هو ..
مجتمع كل من به يغني على ليلاه ..
في بعض المواقف نشاهد ونوقن مدى فاعلية الاتحاد والمؤازرة ، ولكننا ما زلنا مصرين على الانفصال ..
لك كل الشكر على وقفتك القيمة ..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية















الأخ العزيز
محمد الكمالي
السلام عليكم وشكرا على مرورك ولطف كلماتك التي اعتبرها شرفا لي
عندما تصلني من أمثالك
أخي الكريم ما قدمت وما أوردت من قصه جميله تحمل في مضامينها الكثير
خصوصا وهي كمرآة حالنا اليوم ... أخي لو أردت بوح ما في صدري لجلست أيام اكتب لك
عن سيء ما نحنا عليه في هذا الجانب....ان ضعف النهي عن المنكر وتمجيد السلوك غير القويم
بل محاربة كل شيء جميل استشرى وللأسف في مجتمعاتنا من سنين ....
ونحن هنا قد لا نلوم الكثره لان ما تعرضت له القيم والمفاهيم ألجميله من تشويه قد اثر بالحال
ليصبح ما ذكرته حال مقبول ومرحب به للمجموع . , وعبارة لا تتدخل وما يعنيك الامر وحولنا وحوالينا وانت لا تصلح الكون ... واسكت وكانك لا تدري .امام كل امر غير صحيح هو الحال .وهنا يصبح التمييز او الشذوذ لعكس الحال ...الا ترى سيدي ان من يدعون الى حب الجماعة وعمل الخير او نبذ الانا وحب الذات والتضحبه والحفاظ على كل نبيل هم من يعتبرونهم الشواذ في هذا الزمان ..... ان احترام الناس حتى وسط مجتمعاتنا ألضيقه وعوائلنا أصبح الميزان له المنصب والجاه حتى لو كانوا يعلمون ان مصدر المال حرام وان المنصب جاء يدون استحقاق...
حصل خلاف بيني وبين احد رؤسائي بالعمل يوما لأني لاحظت واستنكرت ان في مكتبه ومكاتب موظفيه يقام إجلالا واحتراما بوجه الشواذ والمهربين والسراق لأنهم يملكون المال ولا يرد السلام او يسئ التعامل مع اساتذه كبار ومدرسين أجلاء تخرج بجهدهم أجيال وأجيال في مختلف المعارف والعلوم ومن بينهم عدد من نفس الموظفين لكنهم فقراء الحال وغير تابعين لعائلة فلان او علان ......انه انهيار للقيم لا تقدم وازدهار
اذا كان رب البيت بالدف ناقر ............فلا تعتب على العوام
عذرا على الأطاله ولك مني السلام
ناصر الشعباني