أفكار للحياة
أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي محمد الكمالي
معلومات المدون:
الإسم : محمد الكمالي
البلد : الامارات العربية المتحدة
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
إن في قلبي حب لكم أيها المسلمون أينما كنتم وأحاول عبر كلماتي المتواضعة أن أنشر الحب فيما بيننا لكي نكون أمة واحدة مترابطة

الأوصاف

لغة الزهور

Large_1173776458

عند عودتي للمنزل لمحت زهوراً جميلة تفوح برائحتها الزكية ، وقد وضعت بالقرب من باب الصالة ، أخذت أتأملها فانشرح صدري ودب فيّ النشاط بعد أن كنت منهكاً من العمل .
وهكذا ظلت هذه الزهور تأثر فيّ لمدة أربعة ايام ، فمرت فترة من الزمن لم ألقي لها بالاً عند ولوجي وخروجي ، فتذكرتها يوماً وأسرعت لألقي نظرة عليها فإذا هي ذابلة ، وتكاد تجف وتيبس .
سبحان الله لقد خلقت هذه الزهور لنقطفها ونقدمها في مناسبات الفرح ، حتى أن بعض ألوان الورود لها دلالة نفسيةوأثر على الإنسان ولكن ما أن خطفت من موطنها حتى غدت حزينة وبالغت في الحزن حتى كان نهايتها المحتومة .
الجمال قيمة كبيرة ، ومن خلالها يعطي الفرد كل ما لديه ، ويبدع في عمله ويعتبر حافز له ليتقدم للأمام .
ولعل للجمال دلالات كثيرة ، منها جمال الروح ، وجمال الأخلاق ، ولعل البعض بعيد عن هذه الجماليات ولا وجود لها في قاموس حياتها ، فنراه قد اهتم بهندامه ومظهره الخارجي ، ونسى أن يجمل كلماته ومعاملته مع الآخرين .

لغة جميلة هي لغة الزهور
ولا نشعر بهذا الجمال إلا في موطنها الأصلي والزهرة متشبثة بالأرض، تغرس جذورها عميقة بعيدة عن السطح .
عندها فقط ترتاح العيون ، وترتاح النفس ، ونستنشق عبق الطبيعة

(4) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 26 نوفمبر, 2008 08:43 ص , من قبل zohd53





صباح الخير ،،

صباح الورد والفل والياسمين ،،

كنت أفتش في جنبات المدونات عن
مقال أقرأه وأنا ارشف قهوة الصباح
طالعني مقالك المميز عن الزهور ،،
‏ جعل الله أوقاتك كلها بهيجة ،،

دمت بخير ،

‏"زهد "





اضيف في 28 ديسمبر, 2008 08:37 م , من قبل amalna

في إحدى نبضاتي قلت: الزهور الذابلة تتمنى من يقطفها أيضا.


والآن..

في ظل هذا الاجتياح والقصف الذي يطال فلسطين.. وغزة بالتحديد..

أجد أن كل زهور غزة في طريقها إلى القطف، سواء الذابل منها أو الذي لم يتفتح بعد!

صبر الله أهلنا وثبتهم على الحق.


وسلمك الله وبارك نبض حرفك.


اضيف في 12 يناير, 2009 03:05 م , من قبل kroom57
من لإمارات العربية المتحدة

قرأت موضوعك حول الزهور فشعرت بمقدار الشفافية التي تمتع بها الموضوع حتى بصفحته التي دون عليها .... كم هي جميلة أزهار الكون التي أهدانا إياها الرحمن قبل أي صديق أوحبيب أو زوج وقبل أن نهرع لشرائها لعروس أو مريض او من رحل بلا عودة ولكنها كعمر الانسان الذي مهما عاش يتشبث بالحياة كالوردة التي تحني عنقها بعد أن تزودنا بعبيرها وعطرها الذي يجعل الأحبة ينشدون نحوها.... هذه الأزهار هي التي تحدثت عنها أستاذي شكرا وباقات من أزهار الإمارات .... إمارات العطاء لمثل كاتب يمتلك قلما وفكرا تمتلكه


اضيف في 22 يناير, 2009 11:34 ص , من قبل wasfe
من الأردن

عزيز كم هي رقيقة تلك الكلمات الرائعة العذبة
وكم هو احساسك عالي وانيق
لله درك فحديثك اروع من حديث الزهور
تقبل مروري واحترامي وتقديري
اخوك وصفي




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم