أفكار للحياة
أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي محمد الكمالي
معلومات المدون:
الإسم : محمد الكمالي
البلد : الامارات العربية المتحدة
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
إن في قلبي حب لكم أيها المسلمون أينما كنتم وأحاول عبر كلماتي المتواضعة أن أنشر الحب فيما بيننا لكي نكون أمة واحدة مترابطة

الأوصاف

البغايــا في دبي

أخبرني صديقي الزائر عن مقولة ذاع سيطها بين الناس وخاصة بين الذين يسمعون عن دبي ، ولكنهم لم يزوروها .

قال لي بلغة منبثقة من الصراحة : عجباً لم أرى البغايا في شوارع دبي .

فقلت : هل كنت تنتظر هذا المشهد .

قال : لا ، ولكني سمعت من البعض يتحدث بهذه المقولة .

قلت له : إن كل إناء ينضح بما فيه !

وأنا لا أدعي بأن بلادنا طاهرة وأن أرفعها إلى المثالية المبالغ فيها ، وليست هي المدينة الفاضلة كما طمح بعض الفلاسفة أن تكون عليها مدن العالم .

فدبي تستقطب السياح من جميع أقطار العالم ، فعندما تمشي في أسواقها ستدرك معنى كلامي .

وأعود إلى المثل : كل إناء ينضح بما فيه ، فالإنسان الذي يبحث عن الرذيلة يحصل عليها ولو كان بمكة المكرمة ، ألم تسمعوا بمن يجلدون في الحرم لاقترافهم هذه الرذيلة . فالعالم لكل الناس ، غير أن لكل إنسان عالمه الخاص به .

فأقول إن الذي يبحث عن الاستقامة سيجدها ، والذي يبحث عن الثقافة سينال قسطاً منها ، ومن يبحث عن غير ذلك سيجده ولن يستطيع أحد ردعه إذا كان مصراً عليها .

دبي مدينة عصرية مترامية الثقافات ، تذهل كل الأذواق ، وكافة الاهتمامات ، ولا أعتقد أن المنصف يحكم على دبي بعين واحدة لا يبصر إلا من خلالها .

فمشكلتنا أننا نسمع بعض المقولات ولا نتأكد من واقعيتها ومدى مصداقيتها ، وننشرها على أنها الحق الجلي .


(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 24 يونيو, 2007 08:17 م , من قبل ماشي صح
من المملكة العربية السعودية

صدقت يا أخي
والمصيبة الأكبر في التعميم الذي يحصل فحادثة واحده ورؤية عاهرة بالغلط قد يجعل لدى المرء صورة بأن البلد كلها هكذا
والأدهى والأمر وللأسف عندما يتم تعميم ذلك السوء على جميع أفراد البلد
وأعتقد بإن انتشار هذه النظرة بأن البعض يهوى سماع قصص الفساد والإنحطاط والرذيلة فيظن بأن العالم كله هكذا فساد وانحطاط ورذيلة
تدوينة جميلة
سعدت بزيارة مدونتك


اضيف في 24 يونيو, 2007 09:08 م , من قبل kefah
من قطر

طبعا دبي اليوم اكثر من مجتمع بشري اليوم هي مجمع ثقافي و صناعي تستقطب الشركات و العلماء و على سبيل المثال شركة ايميت اما من يبحث عن الانحطاط فهو موجود في كل المجتمعات و حتى قبل الاسلام فلا يمكن ان يقاس المجتمع من هذا الباب


اضيف في 25 يونيو, 2007 08:00 ص , من قبل عـائــشة
من لإمارات العربية المتحدة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جميل أن أرى من ينصف مدينتي دبي

دبي مثل ماذكرت خليط من أكثر من 100 جنسية

ولكل جنسيه بيئاتها وثقافاتها الخاصه

وفي دبي كل إمرء يحصل على مراده

ففي السبعينات عندما أمر الله يرحمة الشيخ راشد بن سعيد والد الشيخ محمد بأن تبنى أول كنيسه في بردبي
إححتج الناس
فقال لهم سنبني كذلك مسجد ومن أراد أن يصلي في لمسجد فهو له ومن أراد أن يصلي في الكنيسه فهي له
لن نمنع الناس من أن تمارس عباداتها وسنوفر لهم الحمايه والرعايه
ومثل مانحن نراعيهم هم سيراعواننا

وفعلا الأجانب والإنجليز الي مر على تواجدهم هنيه أكثر من 30 سنه نراهم تطبعوا بطباعنا
فالنساء تعودن على اللباس الساتر لا نقول الطويل بل ساتر
أبنائهم إختلطوت بشبابنا وأخذوا الكثير من أطباع البداوه من اإحترام والكرم والهدوء وإحترام الحريات

كثيرمن العزائل الأجنبيه إن كانت مسيحيه أو هندوسيه تربطنا بهم صداقات متينه يزورونا في اعايادنا ويتهادون معانا وينتظرون رمضان ليستمتعوا بالأجواء الروحانيه

شكرا أخي على مقالك الذي أثلج صدري


اضيف في 01 يوليو, 2007 07:41 ص , من قبل joe75

صدقت

في بيروت ..لو ذهبت وقت الصلاة الى مسجدا لما وجدت لك مكانا من كثرة المصلين ..كذلك لو ذهبت الى كنيسة يوم أحد ..و لو ذهبت في نفس الساعة الى بار ..لما وجدت لك مكانا من كثرة الروّاد و السكارى.

يستطيع الانسان أن يبحث عن نفسه أو عن مراّة نفسه و دواخله في كل مكان و زمان .. وسيجدها بكل تأكيد.


اضيف في 27 يوليو, 2007 03:31 ص , من قبل moucka
من مصر

بسم الله الرحمن الرحيم
المتحدث عن البغايا يقصد الانحلال والانحراف وتقنين الفساد والفجر الواقع فى دبى ، فليس هناك مجالا للحديث عن ثقافات وهويات ، فماذا لو كانت هذه الثقافات تحض على الرزيلة ، " امرأة عاهرة عارية تمشى فى شوارع دبى - هى سائحة - وتبحث عن المتعة والاستمتاع بالجمال الكائن بالمدينة " السؤال الان .. هل من الاسلام تركها ترتدى ماتريد وتمشى بين المسلمين تنشر الفتنة والزنا وتروج للفساد ، ثم ياتى من هو غير مهتم ويقول انها ثقافة ،
هذا هو المقصد دبى كانت اسلامية وكذلك سائر الامارات ماذا حدث ؟
لا داعى للكلام الفارغ والتافه الذى يتحدث عن الثقافة والفن والجمال والدعارة والفسوق والفجر ، اين انتم من العلم والتطور والحفاظ والفاع عن الدين وصد الهجمات اليومية ضده ،
وكل الحديث عن الثقافة والفن والحرية ، اى كلام هذا هل هذا اصلا يعقل من الناحية العقلية قبل الناحية الدينية ، ماذا يفعلن نساء الامارات الآئى يرتدين النقاب ويشاهدون يوميا نساء عاريات وماذا عن ازواجهن وماذا عن الشباب المحجم عن العفة المقبل على الرزيلة ، طبعا سيكون الرد ان يغضوا ابصارهم
على ايه حال كل يعرف جيدا ما هو لائق وما هو غير لائق ومن هو صاحب المصلحة ومن هو صاحب الكارثة
والحمد لله رب العالمين




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم