خطىأقدامني تسوقني إلى اقرب مكان أستطيع فيه الانتظار لرؤيتك ، لتتفاجئ بوجودي وتعتقد أنها الصدفة التي حملتني إلى هذا القدر ،
ولقد جهٍلتَ أن كل خطواطي مرسومة وموقوتة ، ولقد جهلت أن أرواح المؤمنين تطير حيث الذي يشبهها في سلوكه ومعتقده ، ولقد جهلت أن القيم تحتم عليك أن تبادلني نفس الشعور . ليتك علمت أن كثير من تصرفاتك كانت لا تروق لي ، وكنت أقبلها ليتناغم سلوكي مع سلوكك، وليتك تعلم إذا كنت تفقد الذكاء العاطفي فأنت في خانة الأميين الذين لا يتقنون فرح النفس وممارسة الطيبة . ولطول مكوثي بجانبك فقدت الكثير من مميزات ذاتي ، وغديت لا أتقن استعمالها ، فأصبحت معطلة وقابلة للجمود والتصخر ، والصخر ميزته الجمود ، ولكن الإنسان منقصة فيه الجمود . ليتني عشت في حضن دافئ ، لتورّق أغصاني وروداً جميلة تؤنس كل عين ناظرة إليه . كالأشجار التي تنمو في البلاد الدافئة تتنوع في ثمارها وتبدو خضراء داكنة الخضار ، عكس النبات الصحراوي الذي يحتمي بالأشوالك ويكاد يكون قالباً واحداً . لا أحب أن أكون شاذاً عن ملتي ، ولكني أحب أن أقدم الكثير والجديد لأمتي ، فبعض الأفكار تأخذ طابعاً إبداعياً إذا طبق في غير موطنه .
السبت, 23 يونيو, 2007
شكراً لك وألف شكر ، فقدت استفدت من الإبتعاد عنك لحن رخيماً أصدح به في صباح يشرق حباً لمن حولي ، الذين غبت عنهم طويلاً بسبب مكوثي بالقرب منك ، وطول مكوث الماء يفسده ، والماء هو أغلى ما في الوجود ، فهل تعلمت من خطئي ؟

الحرية
(0) تعليقات
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








