أفكار للحياة
أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي محمد الكمالي
عائلة يهودية تتخلص من ببغاء يبدأ يومه بالعربية والتكبير

ما اجمل أن يثبت الإنسان على قيمه ومبدأه ، لأن الله خلق له عقل وميزه على كثير من المخلوقات وفضله تفضيلا.

لقد تفاجئت بخبر في جريدة الخليج العدد (10215) بتاريخ 8/5/2007م بعنوان (عائلة يهودية تتخلص من ببغاء يبدأ يومه بالعربية والتكبير) ، يا له من جندي من جنود الله هذا الببغاء الذي أرق مسامع العائلة اليهودية بالتكبير ، جهاراً نهاراً ، ولم يعبئ بصراخهم وانزعاجهم ، بل على العكس صمد على مبدأه الذي تعلمه من الأسرة العربية التي باعته ، وأخذ يصدح بالتكبير .

عجباً لك أيها الإنسان كيف لا تتعلم من هذا الطائر ، كيف تجرؤ على أن تتنازل عن حقوقك مقابل سلطة تدر عليك الأموال ، كيف تلين لليهود وتتبع ما يملى عليك من قبلهم ، إن إصرار هذا الببغاء على الصدح بالآذان أجبر اليهود على إعادة هذا الطائر لصاحبه واسترداد نقودهم .

فعلاً أنه درس ، درس لنا كيف نتعامل مع اليهود ، وكيف نجبرهم وندخلهم في طريق مسدود لكي نلزمهم بما نريده نحن لا ما يملون علينا من معاهدات ومواثيق وخطط .

فلو كبر المسلمون في أقطار المعمورة جميعهم لما بقي غاصب على أراضينا ، ولرضخت الحكومات لمطالب شعوبها .

لله درك يا ببغاء كيف استطعت أن تعلمنا من صمودك درساً لن ننساه ، وهو أن العقيدة إذا رسخت في قلوبنا سوف ننتصر ، ودرس ثان ٍ أن نعلمنا أولادنا ما هو مفيد ، يحفظ لهم رجولتهم ، ويقودهم لأخذ حقوقهم . 

أضافها محمد الكمالي في أدب, عام, فلسطين @ 01:32 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(2) comments


<<الصفحة الرئيسية
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم