ما اجمل أن يثبت الإنسان على قيمه ومبدأه ، لأن الله خلق له عقل وميزه على كثير من المخلوقات وفضله تفضيلا. لقد تفاجئت بخبر في جريدة الخليج العدد (10215) بتاريخ 8/5/2007م بعنوان (عائلة يهودية تتخلص من ببغاء يبدأ يومه بالعربية والتكبير) ، يا له من جندي من جنود الله هذا الببغاء الذي أرق مسامع العائلة اليهودية بالتكبير ، جهاراً نهاراً ، ولم يعبئ بصراخهم وانزعاجهم ، بل على العكس صمد على مبدأه الذي تعلمه من الأسرة العربية التي باعته ، وأخذ يصدح بالتكبير . عجباً لك أيها الإنسان كيف لا تتعلم من هذا الطائر ، كيف تجرؤ على أن تتنازل عن حقوقك مقابل سلطة تدر عليك الأموال ، كيف تلين لليهود وتتبع ما يملى عليك من قبلهم ، إن إصرار هذا الببغاء على الصدح بالآذان أجبر اليهود على إعادة هذا الطائر لصاحبه واسترداد نقودهم . فعلاً أنه درس ، درس لنا كيف نتعامل مع اليهود ، وكيف نجبرهم وندخلهم في طريق مسدود لكي نلزمهم بما نريده نحن لا ما يملون علينا من معاهدات ومواثيق وخطط . فلو كبر المسلمون في أقطار المعمورة جميعهم لما بقي غاصب على أراضينا ، ولرضخت الحكومات لمطالب شعوبها . لله درك يا ببغاء كيف استطعت أن تعلمنا من صمودك درساً لن ننساه ، وهو أن العقيدة إذا رسخت في قلوبنا سوف ننتصر ، ودرس ثان ٍ أن نعلمنا أولادنا ما هو مفيد ، يحفظ لهم رجولتهم ، ويقودهم لأخذ حقوقهم .
الاربعاء, 09 مايو, 2007
<<الصفحة الرئيسية








