أفكار للحياة
أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي محمد الكمالي
معلومات المدون:
الإسم : محمد الكمالي
البلد : الامارات العربية المتحدة
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
إن في قلبي حب لكم أيها المسلمون أينما كنتم وأحاول عبر كلماتي المتواضعة أن أنشر الحب فيما بيننا لكي نكون أمة واحدة مترابطة

الأوصاف

حركة حماس

دائماً تفتخر الشعوب بما هو بارز في وطنها ، من تظاريس جميلة ،أو مباني شاهقة الارتفاع ، أو كتاب مرموقين ، أو لاعبين موهبين ........
ولكني أرى في فلسطين ما يفتخر به كل مسلم ، وهو (( حركة حماس )) هذه الحركة ومنذ ظهورها على الساحة ، كانت سبباً في تغيير الشعب الفلسطيني إلى الأفضل ، وكانت سبباً إلى ارجاع هذا الشعب إلى ساحة الجهاد الحقيقية ، وبث روح العزة والشموخ في جسده ، إنها حركة تعمل في زمن قل فيه من يعمل باسم الإسلام - وأقصد العمل الإسلامي السياسي - مع مراعاة عدم ترك مجاهدة العدو ، ولقد قامت هذه الحركة على الترابط الوثيق بين أفرادها ، وهو الرابط الإيماني ، الذي كان سبباً مباشراً في انتصارها ، وجعلها قوة متماسكة يصعب التغلغل وضربها من الداخل .
إنها حركة عملت على إصلاح ما أفسده الدهر ، وما أفسده أهل الدهر الذين سيطروا عليها أمداً بعيداً وضغطوا على الشعب بقبول رأيها ، وجعلها تعيش في أوهام الحرية التي لا تحصل إلا بالتنازل حسب اعتقادهم .

هم الآن غرباء ، لأن المسلم غريب ، والإسلام سيعود غريباً ، فهل هناك أجمل من جملة (( طوبى للغرباء )) ، غرباء لأن من حولكم أضاعوا خطى الأنبياء وضلوا الطريق المؤدي إلى عزة المسلم والمسلمين ، وسيراكم العالم بأسره غرباء ، وقد تكونوا منبوذين من أقرب المقربين ، لأنهم لا يتقنون لغة الحياة ، ولا يتمتعون بجمال الطهارة ، ولا ينغمسون في أحلام العفة .

الكلام لا ينتهي بإبراز ما قاموا به ، لأن أعمالهم كثيرة ، فنسأل الله لهم التوفيق وأن يبارك في عملهم ويكتب لهم النصر على عدوهم ، ويوحد كلمة المسلمين .

وإن كانت هناك كلمة أخيرة فهي لشعب فلسطين فنقول : 

أننا نغبطكم يا شعب فلسطين بهؤلاء الرجال

(1) تعليقات

ارتق بشخصيتك

ابتليت الأمة الإسلامية بمرض التبعية العمياء ، التي تجعلنا ماكثين في أماكننا ننتظر المدد من الآخرين ، مما عطل هذا الفعل فكرنا ، وأصبحنا نأخذ من العلوم المستوردة دون أن تكون لنا يد بيضاء في رقي الأمم ، وحل المشاكل الإنسانية ، مع وجود الحل بأيدينا ، ألا أننا أضعنا الوصفة التي نسير عليها للعلاج ، ولم نعد نستوعب التعامل معها .

المشكلة التي نعاني منها هي أننا لا نبادر للعمل ولحل مشاكلنا ، بل ننتظر من سيأتي لإنقاذنا والأخذ بأيدينا ، وما زلنا ننتظر هذا البطل .

الذاكرة التي منحها الله سبحانه وتعالى للإنسان شأنها شأن أي عضو في جسمه ، إذا أهملها تعطل دورها ، وفقد الخلايا التي تقويه وتجعله نشطاً ، فنحن لم نخلق فقط لمشاهدة مخلوقات الله في الأرض والسماء دون أن نتمعن فيها ونبحث عن حكمة وجودها ، ونستفيد من حركتها .

إنها الحركة التي علينا أن نتناغم معها ، وأن نصغي إلى أصوات الطيور والجداول وحتى أصوات بعض الحشرات ، ونتعلم منها ألحان وصياغة الحروف بتناسق ، مما يؤدي بمن يستمع إلينا أن تطرب أذنه بجودة الصوت والكلمات ، والوقفات التي تؤثر على سامعيها ، فيجعلهم ينقادون إلينا بحرية واقتناع دون جبر وإلزام .

إنها الشفافية التي تؤهلك بأن تقف بين يديّ الله سبحانه وتعالى في السَـحر تناجيه وتطلب منه الثبات وتشكره على النعم ، فهي حياة الرخاء التي يجهلها الكثير منا ، وحياة اللهو بمغريات الحياة نفسها ، ويتناسى الكثير منا قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : من عرف الله في الرخاء عرفه الله في الشدة .

إذا سألت أي مسلم عن ديانته فسيجاوب في الحال : (مسلم) ، والعجيب أنه لا يسعى إلى تكوين الشخصية المسلمة في نفسه ، وأن يتصرف بمقتضى هذه الشخصية ، ويندمج في المجتمعات المختلفة دون أن تخل موازين هذه الشخصية

(0) تعليقات

الخيانة

كلمة خيانة منبوذة عند غالبية الأجناس ، فهي فعلة تفرق الأحباب والأصحاب والزملاء ، لما لها من أثر سريع ولا يتحمله الطرف الآخر ، ولكن هناك خيانات لا يدركها كثير من الناس ولا يلقي لها بالاً ؛ ومنها خيانة الأعين والنفوس ، فهي مستترة ولا يعلمها إلا رب الأرباب عز وجل .

ولكن المداومة على هذه الخيانة قد تكون سبباً في إظهارها لا شعورياً ، فيتغير سلوك الإنسان ، خاصة من القريبين الذين يعيشون معه ، وهناك من الاتقياء الذين رزقهم الله نظرة يستنتجون من خلالها ظلمة وجه صاحبهم ، فيدركون أن صاحبهم ليس على الجادة وأنه سلك مسلكاً لا يرضاه الله عز وجل. وللصادقين أيضاً لون آخر من كشف الحقيقة ألا وهي الرؤى ، ولا يدرك أهميتها إلا من وهبه الله هذه النعمة ، فلم يبقى من النبوية والغيبيات إلا الرؤى الصادقة .

لا يستطيع أحد أن يعيش حياتين في وقت واحد وإن جاهد نفسه على ذلك ، فهذا قد يسبب له الكثير من الضيق والألم ، والنية الصالحة تنير لصاحبها طريق الفلاح ، وحب الناس ، ويقترب رويدا رويداً من قلوبهم حتى يتملكها . 

(1) تعليقات


<<الصفحة الرئيسية


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم