أفكار للحياة
أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي محمد الكمالي
لعب الأدوار

 ما اعتدت لعب دور أحد في هذه الحياة ، ولكني أنتظر الفرصة التي قدر الله لي أن أمارس فيها بعض طرائق الحياة الشائكة الصعبة ، والتي نحن من قام بتصعيبها ، مع أني أعيش مهمشاً للحياة ، ولا أهتم كثيراً بالفرص التي تسنح لي ولا اقتنصها ، ولكني اكتفي بما قسمه الله لي ، وأعيش حياتي التي أنا أحبها لا التي أتصنع فيها وأحاول أن أتكيف معها ، فحياتي سلسة بسيطة ، هي جنتي التي أعيش بها على الأرض ، من غير انحراف عن الصرط المستقيم.

هذه كانت حياتي فلم أجرب أن أعيش حياة أخرى ، حتى توفى والدي فأصبحت أنا المسؤول ، فكل الواجبات تقع على كاهلي ، عندها شعرت بما كان يشعر به والدي ، فعرفت كم من الذين حوله مقصرين ، وخاصة أنا .

وأكبر مسؤولية هي عندما يكون حكمك يتعلق بمصير أحد أفراد الأسرة، وخاصة البنات اللآتي يرغبن في الزواج ، ويتقدم لهم رجل لا تعرف عنه الكثير من المعلومات ، فتعيش في حيرة ، ولا تنتهي حتى تطمئن بعد زواجهم أنه زوج صالح ويقدر الحياة الزوجية ويقدر زوجته، ولكنك بين هذه السنوات تعيش قلقاً ، وتتمنى أن تنزع منك هذه المسؤولية .

هذه هي الحياة ، لا تستطيع العيش فيها بمعزل عن الناس ، ولكن عندي قناعة أننا يجب أن لا نسعى للمسؤولية والتحكم برقاب البشر والحكم عليهم والتصرف بحياتهم اليومية .

فكل منا لديه ملكة معينة ، ومن خلالها يوجد له مكاناً على أرض لا تدوم كثيراً .    


 

أضافها محمد الكمالي في خواطر @ 12:34 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) comments


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم