السبت, 22 ديسمبر, 2007
هذه كانت حياتي فلم أجرب أن أعيش حياة أخرى ، حتى توفى والدي فأصبحت أنا المسؤول ، فكل الواجبات تقع على كاهلي ، عندها شعرت بما كان يشعر به والدي ، فعرفت كم من الذين حوله مقصرين ، وخاصة أنا . وأكبر مسؤولية هي عندما يكون حكمك يتعلق بمصير أحد أفراد الأسرة، وخاصة البنات اللآتي يرغبن في الزواج ، ويتقدم لهم رجل لا تعرف عنه الكثير من المعلومات ، فتعيش في حيرة ، ولا تنتهي حتى تطمئن بعد زواجهم أنه زوج صالح ويقدر الحياة الزوجية ويقدر زوجته، ولكنك بين هذه السنوات تعيش قلقاً ، وتتمنى أن تنزع منك هذه المسؤولية . هذه هي الحياة ، لا تستطيع العيش فيها بمعزل عن الناس ، ولكن عندي قناعة أننا يجب أن لا نسعى للمسؤولية والتحكم برقاب البشر والحكم عليهم والتصرف بحياتهم اليومية . فكل منا لديه ملكة معينة ، ومن خلالها يوجد له مكاناً على أرض لا تدوم كثيراً .
أضف تعليقا أضف تعليقا <<الصفحة الرئيسية |