أفكار للحياة
أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي محمد الكمالي
معلومات المدون:
الإسم : محمد الكمالي
البلد : الامارات العربية المتحدة
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
إن في قلبي حب لكم أيها المسلمون أينما كنتم وأحاول عبر كلماتي المتواضعة أن أنشر الحب فيما بيننا لكي نكون أمة واحدة مترابطة

الأوصاف

علاوي في المستشفى

 الإنسان لا يشعر بالآخرين إلا عند اقترابه منهم ، أو بالنظر إلى صورة قد تؤثر في نفسيته وخاصة إذا كانت حقيقية لا تمثيل ، كما هي في الأخبار وصور الكوارث والوفيات وغيرها .

لقد زرت قريب لي ندعوه ((علاوي)) وهو تصغير لعلي في دول الخليج ، في المستشفى حيث أصيب من جراء حادث سير أليم أمام منزلهم ، وكانت النتيجة أن أدخل العناية المركزة ولا تزال حالته خطرة حتى كتابة هذه المقالة ،

وعندما تقوم بزيارة أحد في المستشفى تشعر بعظم النعمة التي تتحلى بها ، فتجد كل من حولك حزين مهموم ينتظر بفارغ الصبر نتيجة الاسعافات لكي يطمئن على حالة مريضه ، وأكثر ما أثر فيّ هو علاوي ذاك الطفل الصغير وهو طريح الفراش وقد أصيب بكسر في الجمجة ونزيف داخلي لا ندري أيعود بعدها إلى طبيعته ، أم !! أم سيكون فاقداً لبعض الذاكرة .

حينها شعرت بضعفي ، وكيف أن الإنسان بلمحة بصر يفقد كل شيء ، وأحياناً يفقدها باستهتار البعض الذين يقودون  السيارات ، ويستعملونها للتنزه لا لكي توصلهم إلى الأماكن التي يقصودنها ، فهي عندهم ليست وسيلة مواصلات ، بل هي الترفيه والتعالي على الناس ، وحب للظهور.

في ريعان شبابه أصبح في لحظة وضحاها طريحاً للفراش ، هكذا أنت أيها الإنسان فأحذر من التعالي والتكبر وأعمل ليوم لا يفيدك فيها شئ إلا العمل الصالح .

أسأل الله أن يشفيه ويصبر والدته    

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم