أفكار للحياة
أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي محمد الكمالي
علينا أن نفرح

 كلما تقدم العربي في العمر قل اهتمامه بالعيد ، ولعله أيضاً الاهتمام بالمناسبات الإسلامية ، وحجة البعض أن المسلمين مضطهدون في مشارق الأرض ومغاربها فلا يوجد سبب مقنع للفرح ونحن بهذه الوضعية التعيسة .

ولعله سبب مقنع بعض الشيء ، فكيف يفرح القلب والهموم تغطي فكر العربي وتقيده في وطنه قبل أن تقيد الآخرين ، ولقد مر بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم عام الحزن ، ولكن الحزن لدينا لم يقتصر على عام واحد بل أمتد ليشمل جميع السنوات .

فنحن جسد واحد فنشعر بآلام أخواننا وأخواتنا ولعلها منغصات للمسلم تحول دون تحليه بالسعادة .

لعل بعض البشر الذين يعيشون معنا سبب في هروب الفرح عن ديارنا ، واستقراره عند المادين الذين يجاهدون ليرسموا السعادة المزيفة على محياهم ، فينغمسون في الأعمال الشاقة والطويلة لينسوا ما هم به من شقاء عقدي .

ولكننا لأننا مسلمون ولأن الله منحنا عيدين ، فحق لنا أن نفرح ، لأن فرحنا سنة ولن نتركها ، لكي تستمر لمن يأتي بعدنا ويقتدي بها ، فقد يكون حالهم أحسن من حالنا الحالي .

أضافها محمد الكمالي @ 12:29 ص
خبّر عن هذا المقال: KhabberDel.ici.ousDiggRedditY! MyWebGoogle Bookmarks
(0) comments


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم