أفكار للحياة
أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي محمد الكمالي
معلومات المدون:
الإسم : محمد الكمالي
البلد : الامارات العربية المتحدة
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
إن في قلبي حب لكم أيها المسلمون أينما كنتم وأحاول عبر كلماتي المتواضعة أن أنشر الحب فيما بيننا لكي نكون أمة واحدة مترابطة

الأوصاف

أين أجد السعادة

كيف يكون الإنسان سعيداً ؟
سؤال لطاما فكر فيه العظماء من المفكرين والكتاب والمصلحين ، ولم يجد البعض جواباً ، ولاأعرف لماذا أدلو بدلوي في طرح هذا الموضوع ، فأنا بالنسبة لهم مجرد مطلع لا يرقى أيضاً لمستوى الاطلاع ، فأحياناً كثيرة أضيع وقتي الثمين ، وأحياناً يضيع بفعل فاعل، والحقيقة قبل كتابة هذا الموضوع لم اطلع على كتابات الذين خاضوا في حقيقة السعادة ، ولكني على يقين أن كل منهم سيكتب عن السعادة بوجهة نظرة ، فمثلاً رجل الدين سيصل في النهاية أن الدين هو سبب السعادة ، ولا نختلف معه ، ولكن تطبيق الدين بالصورة التي تكون سبباً في السعادة ليست بمقدور البعض لأنه قد يعاني أمراض نفسية أو اجتماعية ، كالتقيد بالعادات والتقاليد .
والشاعر سيرشدنا إلى قراءة الشعر والنثر والأدب.
وعالم النفس إلى الابتعاد عن الضغوط النفسية ...
والذي أريد أن أصل إليه ؛ هو أن كل منا يمتلك عالماً خاصاً في داخله لا يتطلع عليه أحد سوى الله سبحانه وتعالى ، ومن خلال هذا العالم نستطيع أن نعرف الطريق المؤدي إلى السعادة ، وعندما نشخص العلاج للباحث عن السعادة علينا أن نتعرف عن بعض مشاكله والمحيط الذي يعيش فيه ، وحالته الاجتماعية ، فلا نستطيع التعميم ، فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما جاءه رجلان وسألوه نفس المسألة أذن لأحدهم ولم يأذن للآخر ، ولقد سألوه عن القبلة وقت الصوم ، وأيضاً الأمام الشافعي عندما استقر بمصر غير الكثير من فتاواه.
لهذا علينا نحن معشر القراء أن نكون حريصين في أخذ العلوم من الكتب وخاصة الأجنبية منها ، وكتب ذو الأهواء ، خاصة في الأمور التي تؤثر على سلوكنا ، وهذه ليست دعوة للمقاطة بل نأخذ من كتبهم الحكمة والقصص وغيرها من الأشياء المفيدة.
ملاحظة : يعتقد البعض أن السعادة هي استمرار الفرح وألا يعتريه حزن بسيط ، وهذه من الأمور المستحيلة لأننا لو عشنا حالة واحدة طول اليوم لمللنا هذه الحياة ، ولكني أجد السعادة في الحركة ، وفي أداء جميع الحقوق التي علينا وعدم التقصير فيها ، وخاصة حق الله سبحانه وتعالى من عبادات ، والسعادة في عدم الظلم خاصة ظلم النفس بإجبارها في التغمس في بحور الشهوات والأهواء النفسية غير السوية .
وأرجع وأقول أن كل منا يعرف طريق سعادته فأحيناً توجد في مكامننا أمور لا نستطيع البوح بها. 

(1) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 مايو, 2008 03:57 م , من قبل yolafamely64
من سوريا

أخي الكريم محمد
السعادة برأيي كلمة في معجم لا أدري لما وجدت أو كتبت فمعناها كبير جدا على أي شعور بالرضى أو الفرح أو السرور
السعادة اذا أردنا أن نحقق معناها و هو برأيي مستحيل يجب أن تكون متكاملة فكيف أستطيع أن أكون سعيدة و أطفال فلسطين و شيوخها و نسائها تقتل كل يوم و كيف لي أن أكون سعيدة و أنا أرى العراق تحرق و تذبح و تدفن كيف لي أن أكون سعيدة و أنا أرى اللبنانيين يقتلون بعضهم البعض كيف أكون سعيدة و أنا أرى ما يجري بأفغانستان كيف لي أن أكون سعيدة و أنا أرى أمة الاسلام تهان و ما من نصير كيف لي أن أكون سعيدة و أنا أرى المسلمين في أفريقيا يموتون من الجوع و أغنياء المسلمين يرمون الطعام في الحاويات كيف أكون سعيدة و قد أصبحت أوطاننا دمية في مسرح العرائس تحركها أيادي الخونة و الأعداء الكفار
و كيف...و كيف....و كيف...
هل نستطيع ان نحقق التكامل؟؟
هل تستطيع أن تكون سعيدا بعيدا عن كل هذا؟؟؟
دمت أخي الكريم برعاية الرحمن




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم