أفكار للحياة
أحياناً يقف القلم عاجزاً عن السير لأن صاحب القلم تخلى عن قيمة مهمة في درب حياته، وبعودته تعود الحياة للأدب العربي محمد الكمالي
معلومات المدون:
الإسم : محمد الكمالي
البلد : الامارات العربية المتحدة
(اعرض صفحتي)

عن المدونة:
إن في قلبي حب لكم أيها المسلمون أينما كنتم وأحاول عبر كلماتي المتواضعة أن أنشر الحب فيما بيننا لكي نكون أمة واحدة مترابطة

الأوصاف

ليتهم سكتوا !!!

صواريخ تنهال على لبنان وقبلها غزة الجريحة والعالم كله تقريباً يقف بجانب المعتدي ويبرر موقفه بأنه يدافع عن نفسه وهو حق مشروع له ومن جانبنا حماس وحزب الله والجهاد الإسلامي وبعض فصائل المقاومة تقف وحدها في معترك الصمود والدفاع عن الأراضي المسلوبة والحرية الممنوعة والمحرمة على حمام الدوح ، تركناهم وحدهم إلا من بعض الأصوات التي تتدعي بأنها معهم وتندد تنديد ردة الفعل التي ما تلبث وتنتهي وتخمد ورمادها يعمي أبصار شعبها وينشئ مصنعاً للقطن لكي يسد أذآن الناس عن سماع كلمة الحق .

أخي القارئ ليس مستغرباً أن تتمادا إسرائيل في غيها وتقتل المسالم قبل المتصدي لها وتخرب محاضن التعليم وتدمر المنشئآت الحيوية فهذه الأعمال معروفة عنها ولكن المستغرب والمخزي أن من بني جلدتنا من يقوم بتبرير موقف الصهاينة ، ليتهم سكتوا فالسكوت إقرار منهم بضعفهم وتخاذلهم واتباعهم لأذناب البقر .

ولا أن يخذلوا شعوبهم وبجرحوا قلوبهم قبل أن تنجرح بشظايا متفجرات العدو .

نفتخر باستشهاد العشرات من إخواننا في فلسطين ولبنان والعراق وموتهم شرف لهذه الأمة ووسام نضعه على صدورنا ولكن تصريحات البعض (الساكتين سابقاً ) قتل الملايين من المسلمين قهراً وحسرة لوضع أصحاب القرار .

لماذا لا يكون لنا صوت ، لماذا نمشي خلفهم ناسين آلام أمتنا ، لماذا لا نشعر بمصاب أخوتنا ، ألا ترين يا عين الصور والمناظر ، أم على قلوب  أقفالها فعلاً تحجرت القلوب واسودت ولن تفيق يا عربي حتى تبتلى والساكت عن الحق شيطان أخرس فما بالنا بمن يزيغ عن الحق ويبرر للباطل ،

 وليتهم سكتوا !!!!!!     

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم