هناك من ينظر إلى الحياة من خلال ثقب الأبرة حيث يقتصر نظره في المجال المحيط به مما يجعل حكمه قاصراً وغير شامل . فمهما حاول أن يشارك في نهضة مجتمعه بائت محاولاته بالفشل ، فالمساحة التي يستطيع أن يتحرك فيها صغيرة ومحدودة الأطراف ولا يمكنه أن يتعداها. وكثير من هم يحصرون أنفسهم في بوتقة واحدة كالذي يهتم بفن من فنون العلم ويهمل ماعداها وهو عكس ما كان عليه علمائنا الأجلاء الذين كانوا نبراساً لغيرهم فهم لم يكونوا يصلوا إلا ما وصلوا إليه إلى لأخذهم من كل حقل زهرة ، وما تأخرنا اليوم في مجال العلوم التطبيقية والاجتماعية السلوكية إلا بسبب قلة قراءتنا أو أخذ علم في تخصص معين دون التثقف في العلوم الأخرى
الخميس, 06 يوليو, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








