أصبح من الصعوبة بمكان أن يختلي الإنسان بنفسه ، ويسرح في دهاليز أفكاره كي ينقيها ويمحصها ويخرج بأفكار جديدة للحياة ، أفكار لا تشوبها غبار المدنية التي لبسنا ثوبها تقليداً لا اقتناعاً ولا يعكر صفوها ظلم الغادرين المدعيين العدالة والتحكم في عقول البشر والسيطرة على تربة أوطاننا التي إن وضعنا جبيننا عليها دخلنا في عالم الاسترخاء والشعور بلذة الحياة ، ومعنى الوجود ، حتى عصافيرنا أصبحت لا تجيد التغريد بفصاحة الطيور وأخذت تقتبس ألحاناً ممن لا يجيد إلا أغاني الحداء ، أصمتي أيتها العصافير فصوتك النشاز يقلب المواجع ويذكرنا بضعفنا وهواننا على الناس آه ما أجمل أن نعود للمعين الصافي ونأخذ منه ما كان سبباً لعصرنا الزاهي .
الثلاثاء, 04 يوليو, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









