احبت من بحبه تحصد الشقاء ، وتجاهلت من خلق الحب السامي ، الذي يعلم خلجات النفس ، وكل ما يدور في سويداء القلب.
لقد ساعدت في اختلال موازين الحياة ، فكل معصية وانحراف عن جادة الصواب هزة للإنسانية تلفظه بعيداً ، وتبني الجلاميد في طريقها فيصعب العبور والرجوع إلا بقوة جبارة تستمد قوتها من الإيمان بالله ومصابرة طويلة لكي تتمحص من أوثان الشرك ، وتزيل غبار السفر عن جسده المتغير ، ما أبشع ظلمة وجهك ، وما أنتن رائحة أنفاسك وأنت تطلقها للدنيا ، وما أجهلك وأنت تترك الطريق مع اقتراب الوصول .
الثلاثاء, 27 يونيو, 2006
اختل توازن النفس ، وتخبط التفكير ، ورانت النفس إلى الدعة والراحة وصيد الأفكار الشاردة في ديجور العقل الغائب ، هكذا تمضي النفس في غيها ، إذا اختارت الثرى وتركت الثريا ، وكبلت عينيها عن الحقيقة الأزلية فلم تعد ترى غير مزنة تحجب الرؤية عن أقرب نقطة ضوء تتراءا لها.
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









