الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان لغاية وهدف عظيمتين ، قال الله تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) وأعظم غاية هو السعي لرضوان الله عز وجل .و لقد فضلنا الله على سائر مخلوقاته ولكي نقوم بهذه الأعمال ونقوم بإعمار الأرض التي استخلفنا الله فيها علينا أن نضع لحياتنا أهداف نسعى لتحقيقها .
يذكر الشيخ عوض القرني في كتابه ( حتى لا تكون كلاً ) أن الأهداف في حياة الإنسان تنقسم إلى قسمين :
- أهداف كبرى كلية دائمة أو أهداف -استراتيجية
- أهداف صغرى جزئية مرحلية أو أهداف -تكتيكية
ولا بد أن تكون الأهداف الصغرى خادمة للأهداف الكبرى ودائرة في فلكها وطريقاً للوصول إليها -انتهى كلام الشيخ.
إذا نظرنا إلى الناجحين حولنا وإلى العلماء نجد أنهم وضعوا لأنفسهم أهدافاً يسيرون عليها . وتجد الذي يضع لحياته هدفاً أو أهدافاً نشيطاً دائم الحركة والعمل وينجز الأعمال الكثيرة في وقت قصير ، مكافح يتحدى الصعاب ويتغلب على المشكلات التي تعيقه من التقدم والتمييز سواء كانت هذه المشكلات ذاتية شخصية أو بيئية تحيط به وتجد هذه الشخصية تتميز بالاتزان عند أداء أدوار الحياة .
فعلينا أن نكون جادين في حياتنا وأن ننظر إلى الأمور بمنظار شرعي ونعمل الأعمال التي تسمو بنا وتجعلنا في مقدمة الركب ونبتعد عن الأعمال الدنئية والتي تكون على هامش الحياة وليس فيها مصلحة لذواتنا أو لمجتمعنا
الخميس, 22 يونيو, 2006
ما الفرق بين إنسان ناجح وآخر غير ناجح ؟
الفرق بسيط هو أن الناجح قام بأعمال لم يقم بها غيره ، فهو دائماً يتحجج بأن هذا الأمر صعب، ولا أستطيع أن أقوم به ، وأن الظروف لا تساعدني ، ....الخ من العبارات التي تدل على تقاعس وكسل هذا الشخص .
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








