أعتقدت حين أقع في حضن الحزن بأن الحياة ساكنة لا حراك فيها ، لا أسمع تغريد الطيور ولا أسمع للأغصان والورقيات التي تسقط منها أي صوت هدوء مزعج هدوء ليس للاسترخاء بل هو الهدوء الذي أقبل علي من ذاتي ونفسي التي سهلت دخول ما هو ضار بها في ساعة غفلة لم أعبأ بما يدور حولي وسرحت في مجالات شاسعة الأفاق لا حدود لها ولا جدوى منها ، في هروب من النفس لكنه هروب طفل لا يحسن التعامل مع المواقف الحياتية ،،،،، هل صحيح الحياة ثابتة لا تتحرك لا لا لا بل أنا الذي وقفت وحسبت من حولي كذلك ، سكنت ولكن لا سكون في مشارق الأرض ومغاربها ولا شمالها ولا جنوبها ، لقد نظرت في محيطي فقط ونسيت أن الكون يعج بالحركة والنشاط .
إنها تربية الذات وتعويدها على الحركة الدئوب وحتى وأنت في حالة النوم فعقلك الباطن المبرمج يعمل بما شحنته من معلومات وأحداث وسلوكيات ، تظل تعمل وتعمل .
فلا تحكم على العالم من حولك بما تعيشه أنت ، وإذا فعلت فلم تتعلم معنى الحياة وحقيقتها.
الخميس, 22 يونيو, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية








