الثلاثاء, 27 يونيو, 2006
الماضي كيف تريده أن يكون ؟؟؟ كل عمل نعمله وكل فعل بمجرد الانتهاء منه يكون ماضياً ، سواء كان هذا الفعل حسناً أم سيئاً ، وكل عمل يسجل في صحيفتنا ويعرض علينا يوم القيامة يوم الحساب.فلو تأملنا إلى هذاالمنظر لأحب كل من أن تكون صحيفته بيضاء نقية ليس بها أية شائبة ولا يعكر صفوها شيئ. فكل منا يحب أن يذكر بخير وأن يدعى له بعد وفاته وهذا حال أغلب الناس حتىالمسيئين.فلنعمل أن يكون ماضينا حسناً فالثانية التي تذهب تصبح ماضي فالنكثرمن ذكر الله عز وجل ونحسن معاملتنا مع أهلنا ومن هم حولنا من أصدقاء ومع الناس جميعاً.
الثلاثاء, 27 يونيو, 2006
اختل توازن النفس ، وتخبط التفكير ، ورانت النفس إلى الدعة والراحة وصيد الأفكار الشاردة في ديجور العقل الغائب ، هكذا تمضي النفس في غيها ، إذا اختارت الثرى وتركت الثريا ، وكبلت عينيها عن الحقيقة الأزلية فلم تعد ترى غير مزنة تحجب الرؤية عن أقرب نقطة ضوء تتراءا لها.
احبت من بحبه تحصد الشقاء ، وتجاهلت من خلق الحب السامي ، الذي يعلم خلجات النفس ، وكل ما يدور في سويداء القلب. لقد ساعدت في اختلال موازين الحياة ، فكل معصية وانحراف عن جادة الصواب هزة للإنسانية تلفظه بعيداً ، وتبني الجلاميد في طريقها فيصعب العبور والرجوع إلا بقوة جبارة تستمد قوتها من الإيمان بالله ومصابرة طويلة لكي تتمحص من أوثان الشرك ، وتزيل غبار السفر عن جسده المتغير ، ما أبشع ظلمة وجهك ، وما أنتن رائحة أنفاسك وأنت تطلقها للدنيا ، وما أجهلك وأنت تترك الطريق مع اقتراب الوصول .
الثلاثاء, 27 يونيو, 2006
الصدق كلمة عظيمة لا يستطيع كل إنسان أن يتصف بها ، لأنها ثقيلة عند بعض البشر ولها ميزان خاص عند الله عز وجل ؛ لذلك أجاب النبي صلى الله عليه وسلم عندما سئل أيكون المؤمن كذاباً قال لا ، مع احتمال أن يكون بخيلاً وجباناً
الثلاثاء, 27 يونيو, 2006
نواجه في حياتنا اليومية أحياناً بعض القيود التي تكبلنا وتجعلنا عاجزين عن التقدم ، وتكون سبباً في إعاقتنا والركون إلى الدعة والكسل والخمول ، وهو ما يجعل حياتنا تتسم بالسآمة والملل وعدم القدرة على الإنتاج. ولا يوجد أحد على البسيطة يحب أن يقيد وتسلب حريته وفاعليته نحو الحياة والمجتمع . ولو تأملنا قليلاً لو جدنا أن الفرد قد يكون سبباً في وضع هذا القيد ، فلا شيء يوقف في وجه الإنسان ، فالله سبحانه وتعالى ميز الإنسان بالقوة وجعله يمتلك طاقة كبيرة في جسمه وفكره ، ولكن للأسف ركوننا للدنيا وإتباع الشهوات جعلنا نهمل أو لا ننتبه لهذه النعم ، وأحيانا نكون سبباً في تبديد هذه الطاقة وعدم استغلالها في الموضع الصحيح . يذكر صاحب كتاب الحياة تخطيط – عن العجز ، هذه التجربة العجيبة ( أن بعض العلماء قاموا تحت إشراف العالم النفساني جريجوري بيستون بعمل بحيرة صناعية للضفادع وأسفلها وسيلة تسخين ، وقاموا بتربية بعض صغار الضفادع في هذه البحيرة التي هي بمثابة وسط يمكن التحكم فيه ، وكان العلماء يتوقون لمعرفة درجة الحرارة التي عندها تتوقع الضفادع الخطر فتقفز إلى حيث الأمان ، وكانت النتيجة أن الضفادع لم تبد أي توقع للخطر عند أي درجة حرارة ولكنهم ببساطة كانوا يكيفون أنفسهم مع تزايد درجات الحرارة حتى أبطأت الحرارة من حركتها إلى أن توقفت تماماً عن الحركة .. وما أشبه ذلك بالأشخاص القانعين الذين يكيفون أنفسهم على الكسل ليتجنبوا التغيير ) أ.هـ إن ديننا دعانا إلى التحرر من هذه القيود والانطلاق والتنافس في الخير والتسابق وما أكثرها الآيات التي تدعونا إلى ذلك : يقول الله تعِالى : " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض أعدت للمتقين " والمسارعة تعني الانطلاق وعدم التباطئ ومشي الهوينا . وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم : " بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً ويمسي مؤمناً ويصبح كافراً ، يبيع أحدهم دينه بعرض من الدنيا قليل "
الثلاثاء, 27 يونيو, 2006
ليست الحياة أن تبحث عما يسرك بتضيع الأوقات والجري وراء السراب ، فمهما سعيت فلن تبلغ مرامك ، لكي شيء قانون ودستور ؛ واللـــــــــــــــــــه سبحانه وتعالى جعل لكل شيء ميزان ، فإذا تركت شيئاً بسيطاً مما أفترضه الله عليك فسيختل ميزانك وستعيش حالة من فقدان السيطرة على توازنك ، لأن كل الأعمال الموكلة لك هي لصالحك وتخدمك دون أن تشعر بها ، فللصلوات الخمس سر إلهي يعجز الفكر أن يصل إليه ولكن سيشعر بقيمتها من يقوم بها ويؤديها في أوقاتها . أما الذي يتعب نفسه ويجهدها ويعتقد في خلجاته نفسه أنه يحسن صنعاً فذلك المغبون . وليكن لديك بعد نظر في الأمور كلها ، وأنظر إلى المجمل قبل أن تحكم على المفصّل ، واسعى إلى أسعاد نفسك وتقويمها وإخراج كل نكتة سوداء من قلبك.ِ
الثلاثاء, 27 يونيو, 2006
الحياة لها معنى واحد ......... هو أن تعيش لكي تموت
تموت جسدياً،،،،،،،،،،،،، ولكن بصمتك تظل بارزة تصارع كل عوامل التعرية ،،، وتنحت ما حولها من طباع تكتلت على شواطئ الفضيلة ،،، وسدت على الباحث طرق النجاة ،،،، وتقطع حبل المرساة التي نزلت خطأ في صخور الضمير النائم ،،،،،،، وغبشت أعين الأقارب فاختل حكمهم ونظرتهم للحياة ،،، حتى وصفوك بالعدو ،،، آه ما أقسى ما يضمرون ،،، لحظة ضياع يتخبطون بها ويمسكون بيد الجاني ليقودهم لمنحنى الانحدار ،،، ليتهم نعشوا فكرهم ،،، بحماس الطفل الحجري ،،، ليتهم كانوا بلسماً كدمعة أم كوفية تحلم بغد جميل لا يعكره رائحة المارينز ،،، آه ه ه ه ما أجملك ياوطني
الثلاثاء, 27 يونيو, 2006
ساعات مضت ودقائق مرت مر السحاب وظلام ونور هذه هي حياتنا بلمحة بصر تجد نفسك في حقبة جديدة ويوم جديد وعام جديد ، دائماً نهتم بالأحداث التي تجري أمامنا وما حصل لحال الناس من تبديل ووفاة وفراق وننسى أنفسنا لا نحاول أن نبدأ حياتنا من جديد ، ونترك الخطايا خلفنا ونتغير ونلبس لباس التقوى الذي هو في الباطن قبل الظاهر ونكتب على جدار الزمن كلمة (الحرية) الحرية لنا ولأخواننا في مشارق الأرض ومغاربها ونغسل قلوبنا من أدران الكبر ونلتمس العاطفة نحو قومنا ونضع الأيادي ببعضها ونقف في وجه الريح العاتية قوة لا تقهر وننشر الحب ونرسلها مع الأطيار تحملها لتوصلها إلى قلوب أحبائنا ونرسل معه الدعاء من قلب طاهر ممتلئ بالإيمان ليفتح له باب السماء مصحوبة بعبرات الندم على التقصير ، في ظلمة وحيشة ليس معك أحد ولا يطلع عليك أحد غير الله سبحانه وتعالى لا تهتم بما يقوله البشر ما دمت على الصراط المستقيم ما دمت تحب أخوانك . علينا بنشر الحب فيما بيننا لكي تتآلف القلوب
الثلاثاء, 27 يونيو, 2006
الصداقة كلمة عظيمة تربط بين قلوب البشر وتحميها بسياج لا يتغلغل ضعاف النفوِس إليها ، فهي العلاقة المتينة والتي تجمع الأيادي وتسحبها إلى الجنة رغماً عنها ، فالصديق عليه أن يعرف عن حال صديقه وكيف صلته بالله تعالى فإذا كان مقصراً عاونه عليها وعمل جاهداً لكي ينقذ صديقه من طريق الانحراف والخطأ وأرشده إلى الطريق الصواب وأحياناً لا تنفع الكلمة فقط بل بذل الجهد والتضحية والاستمرار على ذلك والصبر . الصداقة ليست قضاء وقت ممتع وتضيع ساعات وأيام وبث المشكلات لبعضهم البعض لا إنما هي ذاك الرابط الذي يستمر حتى بعد الممات وتحت ظل عرش الرحمان يكون مكانهما ، وهو المكان الذي يغبطهم من أجله الشهداء والرسل إذا حققنا معنى الصداقة والأخوة الحقة أوجدنا الترابط في أمتنا الإسلامية وحققنا معنى التعاون والتلاحم في مجتمعنا وأقمنا الحضارة التي افتقدناها ، والتي أبدع فيها سلفنا الصالح.
الخميس, 22 يونيو, 2006
ما الفرق بين إنسان ناجح وآخر غير ناجح ؟
الفرق بسيط هو أن الناجح قام بأعمال لم يقم بها غيره ، فهو دائماً يتحجج بأن هذا الأمر صعب، ولا أستطيع أن أقوم به ، وأن الظروف لا تساعدني ، ....الخ من العبارات التي تدل على تقاعس وكسل هذا الشخص .
الله سبحانه وتعالى خلق الإنسان لغاية وهدف عظيمتين ، قال الله تعالى (وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) وأعظم غاية هو السعي لرضوان الله عز وجل .و لقد فضلنا الله على سائر مخلوقاته ولكي نقوم بهذه الأعمال ونقوم بإعمار الأرض التي استخلفنا الله فيها علينا أن نضع لحياتنا أهداف نسعى لتحقيقها . يذكر الشيخ عوض القرني في كتابه ( حتى لا تكون كلاً ) أن الأهداف في حياة الإنسان تنقسم إلى قسمين : - أهداف كبرى كلية دائمة أو أهداف -استراتيجية - أهداف صغرى جزئية مرحلية أو أهداف -تكتيكية ولا بد أن تكون الأهداف الصغرى خادمة للأهداف الكبرى ودائرة في فلكها وطريقاً للوصول إليها -انتهى كلام الشيخ. إذا نظرنا إلى الناجحين حولنا وإلى العلماء نجد أنهم وضعوا لأنفسهم أهدافاً يسيرون عليها . وتجد الذي يضع لحياته هدفاً أو أهدافاً نشيطاً دائم الحركة والعمل وينجز الأعمال الكثيرة في وقت قصير ، مكافح يتحدى الصعاب ويتغلب على المشكلات التي تعيقه من التقدم والتمييز سواء كانت هذه المشكلات ذاتية شخصية أو بيئية تحيط به وتجد هذه الشخصية تتميز بالاتزان عند أداء أدوار الحياة . فعلينا أن نكون جادين في حياتنا وأن ننظر إلى الأمور بمنظار شرعي ونعمل الأعمال التي تسمو بنا وتجعلنا في مقدمة الركب ونبتعد عن الأعمال الدنئية والتي تكون على هامش الحياة وليس فيها مصلحة لذواتنا أو لمجتمعنا
الخميس, 22 يونيو, 2006
أخواني .... أخواتي
الخميس, 22 يونيو, 2006
أعتقدت حين أقع في حضن الحزن بأن الحياة ساكنة لا حراك فيها ، لا أسمع تغريد الطيور ولا أسمع للأغصان والورقيات التي تسقط منها أي صوت هدوء مزعج هدوء ليس للاسترخاء بل هو الهدوء الذي أقبل علي من ذاتي ونفسي التي سهلت دخول ما هو ضار بها في ساعة غفلة لم أعبأ بما يدور حولي وسرحت في مجالات شاسعة الأفاق لا حدود لها ولا جدوى منها ، في هروب من النفس لكنه هروب طفل لا يحسن التعامل مع المواقف الحياتية ،،،،، هل صحيح الحياة ثابتة لا تتحرك لا لا لا بل أنا الذي وقفت وحسبت من حولي كذلك ، سكنت ولكن لا سكون في مشارق الأرض ومغاربها ولا شمالها ولا جنوبها ، لقد نظرت في محيطي فقط ونسيت أن الكون يعج بالحركة والنشاط .
الخميس, 22 يونيو, 2006
السعادة كلمة جميلة ، يحاول الكثيرون أن يصلوا إليها وهي نسبية وتختلف من إنسان إلى آخر . فقد تكون السعادة أحياناً مذمومة إذا كانت تؤدي إلى إيذاء الآخرين و الوصول إلى طريق محرم وبأساليب خادعة ، لذا ينبغي عليك أن تبني سعادتك وفق المبادئ والأخلاق السامية .
الخميس, 22 يونيو, 2006
عندما نتذكر الماضي ، أو تقع عيننا على صورة من الصور في ألبومن الخاص نردد كثيراً ( لقد كانت أيام جميلة ليتها تعود).
الكثير منا يردد هذه العبارة !!
ولكن القليل من تسائل لماذا كانت الحياة جميلة وشيقة.
أعتقد أن الحياة لم تتغير ولكن الذي تغير فيها الإنسان ذاته ، فهو من جعل الحياة مملة وتافهة أحياناً .
كل مرحلة من حياتنا لها خصوصية ، فعندما كنا صغاراً لم تكن لدينا مسؤوليات أو مهام صعبة نقوم بها بل كنا نعتمد على الآخرين في إنجازها ، فلقد كان أهلنا هم الذين يبحثون لنا عن السعادة ، وكل شيئ كان ميسراً لنا ، أم الآن فالحال تغير ، فنحن نبحث عن السعادة ، ونحاول أن نسعد الآخرين لكي يقفوا معنا فمن فرج عن مؤمن كربة من كرب الدنيا فرج الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .
وأحياناً نخسر الكثير لكي نرضي من نحب ... وهكذا هي الحياة
فلن نستطيع أن نعيش في معزل عن الناس إذا أردنا أن نصل إلى السعادة
<<الصفحة الرئيسية |