لازلت تحفرين في صدري رمز الحب وتعميقينه ، كم أنت غالية ، كم أتمنى أن أغمض عيني وأجد نفسي أمشي على ترابك واستنشق أحلى رائحة للورد الصحراوي المدجج بالشوك وصفاء سمائك الزرقاء والتي تحكي لمن ينظر إليها قصة العاشقين الذين رحلوا وتركو أحلى ذكرى تنبشها الأيام وتظهرها ثانية للوجود لكي تجدد ساعات الفرح في قلوبنا ، أحببت كل شيء فيك دفئك وبردك شمسك وقمرك ، فقمرك ليس كأقمار العالم ولا شمسك تشبه شموس الناس كأن الله عز وجل خصها لكي وحدك وميزكم بين الأنام ، آه ... لعلني أعود وأطوف على أطلال قراك ِ لا لكي أعيد الذكريات بل لأكحل عيني بمنظر لا تحسن أن تتخيله الأعين ولا أن ترسمها ريشة أبرع رسام ، إنها أطلال حياة أستمرت طويلاً قبل أن تقطعها أصابع الزمن بأظفار الجاهلية وقوانينها وأبعدتنا نحو الشرق مسيرة ليست ببعيدة ولكنها مستحيلة ، لقد زرعوا في قلوبنا قسوة الحياة بعد أن أيقنا بأن القسوة لم تخلق لنا ... هكذا كنا نظن ... لم أتخيل في يوم أن أبتعد عنك يا أحلى بقعة خالطت دمي لأن حبك انبثق من قلبي فكلاهما خرجا من طريق واحد.









من فلسطين
ي البداية ظننت أنك تتحدث عن جميلة من الفتيات الحسناوات لكنني عرفت أنك تتحدث عن الأجمل في قلبك بارك الله فيك