أمة الإسلام أمة زاخرة بأبنائها المبدعيين والمجاهدين في سبيل رفعة المسلمين والإسلام ، ولا يخلو عصر من العصور إلا انبرى لنا عالم أومفكر أو مجموعة منهم يذبون عن الإسلام بكل ما أتو من علم وقوة ويقفون في وجه الأعادي كجلمود وقف في وجه سيل جارف ، ومشكلتنا أننا لا نبحث عن هؤلاء كثيراً ونهملهم ولا نقدر الجهود العظيمة التي يقدمونها من أجلنا ومن أجل أواطننا ، فهم يسجنون ويعذبون ويمارس معهم اقسى وحشية عرفها التاريخ . ومن هؤلاء المجاهد المصابر العالم والحاصل على ثلاثة شهادات ماجستير منها شهادة في التربية ومتخصص في علم تخطيط المدن، والتخطيط العمراني، وحاصل على الدكتوراه في التخطيط الإقليمي والعمراني من جامعة بنسلفانيا في ولاية فيلادلفيا بالولايات المتحدة، وهو مؤسس قسم الجغرافيا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس أنه رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني (( عزيز دويك )) هذا الرجل الباسم ثغره والذي تتلألأ أنوار الشموخ من وجه عرفناه عبر وسائل الإعلام ولكنا نسيناه بعد أن تم اعتقاله من قبل الصهاينة المجرمين ، ولم نسمع أن احداً طالب بالإفراج عنه وهو يمثل قمة الحكومة الفلسطينة وحتى الرئاسة الفلسطينية لم تلح وتصر على الإفراج عنه ولو نظرنا إلى الناحية الأخرى نجد اليهود يطالبون وبإصرار الإفراج عن الجندي الإسرائيلي ، عجباً لنا كيف لا نهتم بأبناء شعوبنا ، فعلاً غثاء كغثاء السيل ولا نزال مصريين على الدخول في جحر الضب لأنهم دخلوها . هل تعلم أخي أن عزيز دويك لا يزال مسجوناً في سجن انفرادي ، وهل بعد هذا عذاب أن يعزل عن الآخرين وفي زنزانة صغيرة ملئها الحشرات والصراصير . والله لهو أشرف من جل الأحرار ، وأحرى أن يقبل كل مسلم رأس هذا الرجل لما قدمه ولا يزال يقدمه لنا فهو رمز عزتنا وافتخارنا في هذا العصر الذي قل من يوصف بهذه الأوصاف . أنت كبير يا عزيز ، كبير في قلوبنا وقدرك عندنا تعجز الكلمات أن توفيها ، نسأل الله أن يفك أسرك ويثبتك وأنت معروف بالثبات . فلك من كل الصادقين تحية إجلال وتقدير
الاربعاء, 08 نوفمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية









من فلسطين
أعز الله من أحبنا في هذه الحياة فحبك له هو حب للدين والإسلام يا عزيزي كثر الله من أمثالك