السبت, 25 نوفمبر, 2006
لازلت تحفرين في صدري رمز الحب وتعميقينه ، كم أنت غالية ، كم أتمنى أن أغمض عيني وأجد نفسي أمشي على ترابك واستنشق أحلى رائحة للورد الصحراوي المدجج بالشوك وصفاء سمائك الزرقاء والتي تحكي لمن ينظر إليها قصة العاشقين الذين رحلوا وتركو أحلى ذكرى تنبشها الأيام وتظهرها ثانية للوجود لكي تجدد ساعات الفرح في قلوبنا ، أحببت كل شيء فيك دفئك وبردك شمسك وقمرك ، فقمرك ليس كأقمار العالم ولا شمسك تشبه شموس الناس كأن الله عز وجل خصها لكي وحدك وميزكم بين الأنام ، آه ... لعلني أعود وأطوف على أطلال قراك ِ لا لكي أعيد الذكريات بل لأكحل عيني بمنظر لا تحسن أن تتخيله الأعين ولا أن ترسمها ريشة أبرع رسام ، إنها أطلال حياة أستمرت طويلاً قبل أن تقطعها أصابع الزمن بأظفار الجاهلية وقوانينها وأبعدتنا نحو الشرق مسيرة ليست ببعيدة ولكنها مستحيلة ، لقد زرعوا في قلوبنا قسوة الحياة بعد أن أيقنا بأن القسوة لم تخلق لنا ... هكذا كنا نظن ... لم أتخيل في يوم أن أبتعد عنك يا أحلى بقعة خالطت دمي لأن حبك انبثق من قلبي فكلاهما خرجا من طريق واحد.
(1) comments
الاربعاء, 08 نوفمبر, 2006
أولاً علينا أن نعلم أن فاقد الشيء لا يعطيه ، لهذا يجب علينا أن نعود أنفسنا على القراءة ونكبح لجام شرودها الذهني والغرق في أحلام اليقظة بالتركيز على ما نقرأ والقراءة الجادة التي تفيدنا ، ومهما كان اختصاصك فلا بد أن تقرأ كتب الأدب التي تنمي قدرتك على القراءة والكتابة وأنصح قراءة كتب مصطفى صادق الرافعي والمنفلوطي وغيرهم من عمالقة الأدب . ولا بد من وجود مكتبة في البيت تحتوي على كتب متنوعة وفي جميع المجالات ، وبعد ذلك نمارس القراءة أمام الطفل لأنه في هذا السن يحب تقليد والديه ، ونوفر له بعد ذلك الكتب التي تناسب سنه ومن الأهمية بمكان أن تحتوي هذه الكتب على صور ، ونتركه بعد ذلك يقرأ بمفرده ونحن نراقب وإذا أخطأ في كلمة لا نصحح له مباشرة بل نتركه يحاول ولا نكرر له كلمة خطأ كثيراً والأفضل ألا نذكرها ، ونطرح عليه بعض الأسئلة التي تجعله يهتم بما يقرأ ويستخرج من خلالها الفوائد التي يستنتجها ، ولكي يتقن ملكة التفكير . ومن الضروري أن نكرر عليه ما قرأ ونسأله عنها بأسلوب مشوق ليشعر بأهمية القراءة وبأهمية ما قرأ .
الاربعاء, 08 نوفمبر, 2006
أمة الإسلام أمة زاخرة بأبنائها المبدعيين والمجاهدين في سبيل رفعة المسلمين والإسلام ، ولا يخلو عصر من العصور إلا انبرى لنا عالم أومفكر أو مجموعة منهم يذبون عن الإسلام بكل ما أتو من علم وقوة ويقفون في وجه الأعادي كجلمود وقف في وجه سيل جارف ، ومشكلتنا أننا لا نبحث عن هؤلاء كثيراً ونهملهم ولا نقدر الجهود العظيمة التي يقدمونها من أجلنا ومن أجل أواطننا ، فهم يسجنون ويعذبون ويمارس معهم اقسى وحشية عرفها التاريخ . ومن هؤلاء المجاهد المصابر العالم والحاصل على ثلاثة شهادات ماجستير منها شهادة في التربية ومتخصص في علم تخطيط المدن، والتخطيط العمراني، وحاصل على الدكتوراه في التخطيط الإقليمي والعمراني من جامعة بنسلفانيا في ولاية فيلادلفيا بالولايات المتحدة، وهو مؤسس قسم الجغرافيا في جامعة النجاح الوطنية بنابلس أنه رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني (( عزيز دويك )) هذا الرجل الباسم ثغره والذي تتلألأ أنوار الشموخ من وجه عرفناه عبر وسائل الإعلام ولكنا نسيناه بعد أن تم اعتقاله من قبل الصهاينة المجرمين ، ولم نسمع أن احداً طالب بالإفراج عنه وهو يمثل قمة الحكومة الفلسطينة وحتى الرئاسة الفلسطينية لم تلح وتصر على الإفراج عنه ولو نظرنا إلى الناحية الأخرى نجد اليهود يطالبون وبإصرار الإفراج عن الجندي الإسرائيلي ، عجباً لنا كيف لا نهتم بأبناء شعوبنا ، فعلاً غثاء كغثاء السيل ولا نزال مصريين على الدخول في جحر الضب لأنهم دخلوها . هل تعلم أخي أن عزيز دويك لا يزال مسجوناً في سجن انفرادي ، وهل بعد هذا عذاب أن يعزل عن الآخرين وفي زنزانة صغيرة ملئها الحشرات والصراصير . والله لهو أشرف من جل الأحرار ، وأحرى أن يقبل كل مسلم رأس هذا الرجل لما قدمه ولا يزال يقدمه لنا فهو رمز عزتنا وافتخارنا في هذا العصر الذي قل من يوصف بهذه الأوصاف . أنت كبير يا عزيز ، كبير في قلوبنا وقدرك عندنا تعجز الكلمات أن توفيها ، نسأل الله أن يفك أسرك ويثبتك وأنت معروف بالثبات . فلك من كل الصادقين تحية إجلال وتقدير <<الصفحة الرئيسية |